تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
نمايش تصوير طولها و اختصارها مترتب على مركزها و مبدأ حركتها و هو لدى الحركة يختص بدائرتها فقط و إلّالكانت الزاوية الواحدة قائمة وأعظم الحواد معاً .

التوضيح الثالث : في إمكان فرض الخط على الزاوية المبحوث عنها

إنّه من أهمّ بحوث تلك الشبهة تبتني عليه صحّة الاشكال لأنّ الطفرة لايمكن إثباتها إلّاإذا كانت الزاوية المبحوث عنها من أحدّ الزوايا فالمعترض لثبوت أحدّ تلك الزاوية استعان بقول الحكيم الأقليدس و أحال من مقالته الثالثة إلى الشكل الخامس عشر و زعم على مكانه أنّه أصاب في سعيه مع أنّه ليس كذلك ؛ لأنّ أحدّيّة الزاوية المبحوث عنها لم تثبت به كما نفصّله . قال الأقليدس في الأقليدس ! إنّ العمود الخارج من طرف القطريقع خارج الدائرة لايقع بينه و بين المحيط خط اخر مستقيم و يكون نصف الدائرة أعظم من كل حادة مستقيم الخطين و التي يحيط بها المحيط و العمود أصغر انتهى ثم استدلّ الحكيم عليه أنّه لو وقع ليدخل في الدائرة . تفصيل ذلك الاستدلال أنّ الزاوية بين العمود و المحيط لولم تكن أصغر لكان فيها سعة مّا تسع خطاً مستقيماً اخر و لكن الخط بمجرّد فرض الوقوع يدخل في الدائرة إذ يدلّ عليه نقصان نصف القطر المنتهى إليه و ذلك دليل على أنّها لوكانت في خارج الدائرة سعة في الزاوية به قدر الخط لوسع الخط فيه و لم يدخل فى الدائرة فثبت أنّ الزاوية المبحوث عنها أصغر . فحسب المعترض أنّ هذا الاستدلال كاف لثبوت أحدّيتها من جميع الزوايا و لم يلتفت إلى وهنه و لم يفرّق بين جزئيات وقوع الخط بين الخطين إذ فيه مغالطة صريحة ؛ لأنّ وقوع الخط بين الخطين لها صور عديدة أوّلها أن يدخل بينهما دافعاً لهما عن مقامهما بحيث يكون حاجباً