الحاصلة لها أزيد من الأولى ثم هذه الزاوية بالقياس إلى الثالثة قائمة ؛ إذ قوسها عند الثالثة مشتملة على تسعين درجة ثم بالقياس إلى الدائرة الرابعة تكون حادّة و في الخامسة أحدّ منها فكأنّ الزاوية الواحدة فى وقت واحد تكون منفرجة و قائمة و حادة كما في الشكل
و أمّا لو فرضنا فيها خطين مستديرين منطبقاً طرفاهما مقبلًا فلا يمكن الأستناد فيه على أيّ ضابطة إذ لا تحصل بها قوس في الدائرة الفوقانية فالزاوية الواحدة تكون بالنسبة إلى الدوائر ذات أقدار و غير ذات قدر معاً كما في الشكل نمايش تصوير
ويقاس عليها بقية « 1 » الصور المتفرعة ، فلا يمكن الخلاص من هذا إِلّا بإخراجها من أقسام الزاوية الاصطلاحية أو باختراع اصطلاح لها علىحدة غير الحادّة و المنفرجة و القائمة كي لاتختلط الأحكام .
التوضيح الثاني : فى معنى الخط مستقيماً و مستديراً والفرق بين زاويتيهما
الخط هو طرف السطح عند أهل الاتّصال و مجموع النقاط المتّصلة طولًا عند أهل الجزء ففي كلتا الصورتين لايمكن وجوده مستقلًا كما برهن عليه المصنف رحمه الله في كتابه و مآله أنّ الخط لوكان مستقلًا لكان حاجباً بين الخطّين ملاقياً بهما فتغاير الملاقاة يوجب القسمة عرضاً فهو السطح لاغير ، فثبت أنّ الخط المرسوم المتداول عند الرياضيين ليس بخطّ بل هو سطح دقيق و تسميته خطاً لاتكون إلّامجازاً فلذا يجب أن يكون ذا أربعة أضلاع كالمستطيل فإن شئت
هامش
( 1 ) . حتى الزاويا الحاصلة من تقاطع العظيمتين إذ هي ليست عندي زاوية حقيقية . . . اعتراف مسببيّتها لجميع الأشكالمحمد الشاكر