ذات كج ل يز اي ثلثة و عشرون درجة و ثلثون دقيقه و سبعة عشر ثانية عندهم فصارت المجموعة أزيد من القائمتين به قدر كج ل يز ثم نأخذ مثلّث اخر و هو أيضاً متحقّق عندهم بتقاطع نصفالنهار و أوّل السموت مع الأفق فزواياه الثلاث كل واحدة منها قائمة على أصولهم ، فصارت المجموعة ثلاث قوائم ، ثم بعد ذلك فأخذ المثلّثات الحادثة بين دائرة الارتفاع و أول السموت مع الأفق فزاويتان منها على الأفق قائمتان و ثالثة الثلات منها عند قطب الأفق فقدرها يزيد على قدمزايلته الدائره الارتفاع عن أول السموت فتصير قارةً أحدّ الزوايا ثم تزداد شيئا فشيئا إلى القائمة بل ازيد منها الى القائمتين فكيف يمكن العيار و هو المطلوب ) .
فمعنى الزاوية الحقيقية عندى « ما تحصل في الدوائر بتقاطع الاقطار ( عند الملتقى ) أوّلًا و بالذات فقط » و هذا هو مقياس الزوايا و عيارها التى يعلم بها أقدار جميع الزوايا المتفرعة عليها بخطين مستقيمين تقاطعاً أو عمودًا أومائلًا إذ ترسم لاتّخاذ قدرها دائرة على الزوايا المتفرّعة مركزها نقطة التقاطع ليصير الخطان من جملة الأقطار أو نصفه فحينئذ قدر قوس الدائرة بين الخطّين هي قدر الزاوية تحقيقاً لا غير
نمايش تصوير ثم أقسام الزاوية - فلا ندري أن يخالفنا في تقسيمها أحد - بأنّ التقاطع إن كان محصّلًا لأربع يتساوى كلّ واحد منها للآخر فإنّما هي زوايا قوائم و مع الاختلاف و لو بدقيقة أوبأقّل منها في الأقّل فتحصل عند ذلك منفرجتان متقابلتان متساويتان و حادّتان متقابلتان متساويتان .
فهذا كنه أقسام الزوايا و أساسها الذى استقيمت عليه قوائم الهندسة .
أمّا التي تحدث من تلاقي الخطوط غير المستقية أوبتقاطعهما فليست بزاوية حقيقة
مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 497
مساهمون: مؤسسه بوستان كتاب قم
ص٤٩٧