تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
متعارف استفاده كند و قواعد مقرّر در باب محاورات را مراعات كند ، اين‌گونه تفسير ، تفسير به رأى نخواهد بود . در همين جا استاد علّامه طباطبائى مىفرمايد : هرگاه مفسّر روش متعارف را اتخاذ كند و در تفسير قرآن طبق مقرّرات باب محاوره عمل كند ، البته اين‌گونه تفسير ، تفسير به رأى است ؟ ! درست ، ديدگاه علّامه طباطبائى در مقابل ديدگاه آيةاللَّه خويى قرار گرفته است . آيةاللَّه خوئى مىفرمايد : انّ الأخذ به ظاهر اللفظ مستنداً الى قواعد و اصول يتداولها العرف فى محاوراتهم ، ليس من التفسير بالرأى . و انما هو تفسير بحسب ما يفهمه العرف ، و بحسب ما تدلّ عليه القرائن المتصله و المنفصله . . . ؛ « 1 » اگر مفسر با ظاهر الفاظ و با تكيه بر قواعد و اصولى كه عرف در گفت‌وگوهاىشان به كار مىبرند ، به تفسير بپردازد ، تفسير به رأى نيست ، بلكه آن تفسيرى است به حسب آنچه عرف مىفهمد و به حسب آنچه ، قراين متصل و منفصل بر آن دلالت مىكنند . علّامه طباطبائى مىفرمايد : الاضافة فى قوله : برأيه - تفيد معنى الاختصاص و الانفراد و الاستقلال ، بأن يستقل المفسّر فى تفسير القرآن بما عنده من الأسباب فى فهم الكلام العربى ، فيقيس كلامه تعالى بكلام الناس . فان قطعة من الكلام من أىّ متكلم اذا ورد علينا لم يلبث دون أن نعمل فيه القواعد المعمولة فى كشف المراد الكلامى و نحكم بذلك أنه أراد كذا . . . و البيان القرآنى غير جار هذا المجرى ، بل هو كلام موصول بعضها ببعض ، فى عين انه مفصول ، ينطق بعضه ببعض ، و يشهد بعضه على بعض قاله على عليه السلام - فلا يكفى ما يتحصّل من آيةواحدة باعمال القواعد المقررة . . . دون أن يتعاهد جميع الآيات الناسبة لها ، و يجتهد فى التدبّر فيها « 2 » . و در ذيل « آيهء تدبّر » « 3 » مىفرمايد :
هامش
( 1 ) . البيان ، ص 287 ( 2 ) . الميزان ، ج 3 ، ص 76 ( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 82