تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
و آن در لوح محفوظ ، نزد ما بسيار بلند مرتبه و استوار است . و نيز فرموده : المراد بتأويل الآية ليس مفهوماً من المفاهيم تدلّ عليه الآية ، سواء كان مخالفاً لظاهرها أو موافقاً . بل هو من قبيل الأمور الخارجية . و لا كلّ أمر خارجى حتى يكون المصداق الخارجى للخبر تأويلًا له ، بل أمر خارجى مخصوص ، نسبته الى الكلام نسبة الممثّل الى المثل و الباطن الى الظاهر ؛ « 1 » منظور از تأويل آيه ، جنبه مفهومى آن - اعم از مفهوم مخالف يا موافق - آن نيست كه آيه بر آن دلالت مىكند ، بلكه تأويل ، از قبيل امور خارجى است . البته نه امر خارجى ، تا اين‌كه مصداق خارجى خبر ، تأويل آن باشد ، بلكه امر خارجى خاصى كه نسبت آن با كلام الهى نسبت ممثل با مثال و باطن با ظاهر است . لذا تأويل از ديدگاه علّامه داراى حقيقتى است عينى و خارجى جدا از عالم ذهن و مفاهيم ، و در واقع سر منشأ همهء بيانات قرآنى است ، و لُبَّ مطلب آن‌كه تأويل قرآن عبارت است از : حِكَم و مصالح نهفته كه منظور الهى بوده و تمامى احكام و معارف قرآن از همان‌ها نشأت گرفته است . علّامه مىفرمايد : « و تأويل القرآن هو الأخذ الذى يأخذ منه معارفه ؛ « 2 » تأويل قرآن منبع و آبشخورى است كه معارف قرآنى از آن‌جا سرچشمه گرفته است » . خلاصهء كلام : تأويل هر آيه ، حقيقت خارجى است كه مدلول آيه به شمار نمىرود ، گرچه به‌گونه‌اى از آن حكايت دارد ، همان‌گونه كه يك مثال بر موردش دلالت مطابقى ندارد گرچه حال و وضع آن را آشكار مىسازد . مىفرمايد : كذلك أمر التأويل . فالحقيقة الخارجيّة الّتى توجب تشريع حكم من الأحكام أو بيان معرفة من المعارف الالهية أو وقوع حادثة هى مضمون قصّة من القصص القرآنيّة ، وإن لم‌تكن أمراً يَدُلُّ عليه بالمطابقة نَفْسُ الأمر و النهى أو البيان أو الواقعة الكذائية ، الّا أنّ الحكم أو البيان أو الحادثة ، لما كان كلٌّ منها ينتشي منها و يظهر بها فهو أثرها الحاكى لها بنحوٍ من الحكاية و الاشارة . . . ؛ « 3 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 46 ( 2 ) . همان ، ص 23 ( 3 ) . همان ، ص 52
مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 167 | مؤسسه بوستان كتاب قم