خاكيان بدان نمىرسد :
« و كذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا » ؛ « 1 » « و انه فى أمّ الكتاب لدينا لعلىّ حكيم » ؛ « 2 »
« انه لقرآن كريم فى كتاب مكنون لا يمسّه إلّاالمطهّرون » . « 3 »
در اين زمينه مىفرمايد :
فالمحصل من الآيات الشريفة أن وراء مانقرأه و نعقله من القرآن أمراً هو من القرآن بمنزلة الروح من الجسد و المتمثل من المثال ، و هو الذى يسمّيه تعالى بالكتاب الحكيم ، و هو الذى تعتمد عليه معارف القرآن ، و ليس من سنخ الألفاظ ولاالمعانى . . . ؛ « 4 »
به اجمال ، آنچه از آيات شريف قرآنى استفاده مىشود اين است كه در پس قرائت و تعقّل ما در مورد قرآن ، مطلبى است كه به نسبت آن با آيات ، مانند روح با جسد يا حقيقت متمثل با مثال خويش است و آن ، چيزى است كه خداوند تعالى ، آن را « كتاب حكيم » مىنامد و معارف قرآن بر آن تكيه دارد و نه از سنخ الفاظ است و نه از سنخ معانى . . . .
و پيش از آن نيز فرموده :
و أما لكون الكتاب ذا حقيقة أخرى وراء ما نفهمه بالفهم العادى ، الذى يقضى بالتفرّق و التفصيل والانبساط والتدريج ، هوالمصحح لكونه و احداً غير تدريجى و نازلا بالانزال دون التنزيل . . . و هذا الاحتمال هواللائح من الآيات الكريمة لقوله تعالى : « كتاب أحكمت آياته ثم فصلت » « 5 » فان هذا الاحكام مقابل التفصيل . . . فالإحكام كونه بحيث لايتفصّل فيه جزء من جزء و لايتميز بعض من بعض ، لرجوعه الى معنى واحد لا أجزاء فيه و لافصول ، و ان هذا التفصيل المشاهد فى القرآن انما هو شىء طرأ عليه بعد كونه محكما غير مفصّل - الى أن يقول - فالكتاب المبين الذى هو أصل القرآن و حكمه ، الخالى عن التفصيل ، أمر وراء هذا المنزّل ، و انما هذا بمنزلة اللباس لذاك . . . ؛ « 6 »
بر اين اساس ، مسألهء وحدت سياق عموماً در تمامى قرآن از نو زنده مىشود و يكپارچگى
هامش
( 1 ) . شورى ( 42 ) آيهء 52
( 2 ) . بروج ( 85 ) آيهء 22
( 3 ) . زخرف ( 43 ) آيهء 4
( 4 ) . الميزان ، ج 3 ، ص 54
( 5 ) . هود ( 11 ) آيهء 2
( 6 ) . الميزان ، ج 2 ، ص 16 - 17