صاحب الأرض في أرضه ؛ لأنّ محولة استخراج الموادّ الأولية تتوقف على التصرف في الأرض .
الخلاصة :
- المعادن الظاهرة هي التي توجد في الأرض بشكلها الحقيقي كالنفط والملح .
- المعادن الباطنة هي المعادن المخلوطة بمواد أخرى ، ونحتاج إلى عمل لكي نظهرها على حقيقتها ، كالذهب والفضة .
- المعادن كلها محكومة في الاقتصاد الإسلامي بمبدأ الملكية العامة .
- يسمح الإسلام للفرد بأخذ حاجته من المعادن الظاهرة والمعادن الباطنة القريبة من سطح الأرض ، وبتملك الكمية التي يستطيع استخراجها بالعمل المباشر من المعادن الباطنة المستترة في أعماق الأرض .
* * *