الغاية بل المعيّة ، ممّا يدلّ على وجوب غسل المرافق ، وهو المروى عن أهل البيت عليهم السلام .
راجع كلام الشيخ الطوسى فى الشاهد رقم ( 7 ) .
قافية الدال
[ 21 ] [ الوافر ]
مُعاويَ إنّنا بَشَرٌ فأسْجِح * فلَسنا بالجِبالِ وَلا الحَدِيدا
القائل : عُقيبة بن هُبيرة الأسدى وقيل : عُقبة بن الحارث الأسدى وهو من الشعراء المخضرمين ، وفد على معاوية ، وشكا إليه جور عمّاله ، وتوفّى نحو سنة 50 ق . « 1 »
التخريج : ( التهذيب ) 1 : 71 باب صفة الوضوء ، وهو من شواهد سيبويه فى ( الكتاب ) ، وأورده الشنتمريّ فى ( تفسير الكتاب ) ، والمبرد فى ( المقتضب ) ، والفراء فى ( معاني القرآن ) ، والقالي فى ( الأمالى ) ، وابن هشام فى ( المغنى ) ، والسيوطى فى ( شرح شواهده ) ، والبغدادى فى ( خزانة الأدب ) ، والأنبارى فى ( الإنصاف ) ، والشيخ الطوسى فى ( تفسيره ) وغيرهم . « 2 »
شرح الغريب : مُعاوى منادى مرخّم ، ويُراد به معاوية بن أبى سفيان ، وأسجِح : أرفق وأحسن العفو .
الشاهد فيه : قوله ( ولا الحديدا ) فقد نصبها عطفاً على موضع ( بالجبال ) ، لأنّ ( الجبال ) مجرورة لفظاً بالباء ، ومنصوبة محلًا على أنّها خبر ( ليس ) .
وقد استشهد به الشيخ الطوسى لهذا الغرض ، وذلك خلال حديثه عن فرض الأرجل فى الوضوء على ضوء الآية المباركة :
« وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ » .
« 3 »
قال الشيخ رحمه الله : لو سلّمنا أنّ القراءة بالجرّ مساوية للقراءة بالنصب . . . لكانت أيضاً
هامش
( 1 ) . خزانة الأدب البغدادى ، ج 2 ، ص 260 ؛ الأعلام الزركلى ، ج 4 ، ص 241 .
( 2 ) . الكتاب سيبويه ، ج 1 ، ص 46 ؛ النكت فى تفسير الكتاب الأعلم الشنتمرى ، ج 1 ، ص 205 ؛ المقتضب المبرد ، ج 2 ، ص 338 ؛ معانى القرآن الفرّاء ، ج 2 ، ص 348 ؛ الأمالى القالى ، ج 1 ، ص 36 ؛ مغنى اللبيب ابن هشام ، ج 2 ، ص 621 ؛ شرح شواهد المغنى السيوطى ، ج 2 ، ص 870 ؛ خزانة الأدب البغدادى ، ج 2 ، ص 260 ؛ الإنصاف فى مسائل الخلاف الأنبارى ، ج 1 ، ص 332 ؛ التبيان الطوسى ، ج 3 ، ص 455 .
( 3 ) . سورة المائدة ( 5 ) : الآية 6 .