4 . رتبت القوافى المتّحدة فى حركة حرف الروى والوزن الشعرى بحسب الترتيب الأبجديّ لأسماء الشعراء مؤخّراً المجهول منها .
5 . وضعت رقماً لكلّ نصّ شعرى ورد فى هذا البحث لتسهيل الإحالة إليه عند الضرورة .
6 . جعلت البحث فى كلّ نصّ شعرى على النحو التالى :
أ . ضبط البيت بالحركات بالقدر الذى يزيل اللبس عنه .
ب . بيان وزنه الشعرى .
ج . إيراد ترجمة موجزة لقائله ، وقد تكون الترجمة مطوّلة لكون القائل من الأعلام المجهولة فى كتب الرجال والتراجم .
د . تخريج البيت من الكتب الأربعة وغيرها ، وقد جعلت المصادر التى أخذت منها النصوص الشعرية وهى الكتب الأربعة فى المتن ، أمّا عدا الكتب الأربعة من المصادر التى وردت فيها الأبيات فقد جعلتها فى الهوامش ، وأشرت إلى الاختلاف فى رواية الأبيات عند الضرورة .
ه . شرح الغريب والكلمات الغامضة الواردة فى البيت .
و بيان محلّ الشاهد فى الشعر ، و موضع الاستشهاد فى الكتب الأربعة ، أو المناسبة التى ورد فيها الشعر بذكر الحديث من الكتب الأربعة أو الإشارة إليه .
قافية الهمزة
[ 8 ] [ الوافر ]
مَسَامِيحُ الفِعالِ ذَوُو أناةٍ * مَراجِيحٌ وأوْجُهُهُم وِضاءُ
التخريج : التهذيب ، ج 1 ، ص 14 ، ح 29 باب الأحداث الموجبة للطهارة ، وأورده السيد المرتضى فى ( الأمالى ) . « 1 »
شرح الغريب : مساميح : جمع سَمح ، وهو الجواد ، والأناة : الحِلم والوَقَار ، ومراجيح :
جمع مِرجاح ، وهو الحليم الحكيم ، ووِضاء : جمع وضى ء ، يُقال : وجه وضىء ، أى حَسَن جميل .
الشاهد فيه : قوله ( وضاء ) وقد استدلّ به الشيخ الطوسى على أنّ الوضوء فى اللغة مأخودٌ من الوضاءة التى هى الحُسن ، وذلك خلال تأويله بعض الأحاديث التى ورد
هامش
( 1 ) . أمالى المرتضى ، ج 1 ، ص 397 .