خودش در توثيق خويش نقل كرده است « 1 » . وى واقفى است . گويا مرحوم مجلسى به وى اعتماد دارد و روايتهايى كه به خاطر وجود وى ضعيف تلقى مىشود ، به مشهور نسبت داده است كه حاكى از عدم پذيرش مرحوم مجلسى است .
9 . طلحة بن زيد
طلحة بن زيد ، عامى مذهب است ؛ ولى كتابى دارد كه رجاليون آن را معتبر مىدانند . « 2 » او راوى پر روايتى است . مرحوم مجلسى نيز وى را معتمد مىداند و از اين روى ، در ذيل روايتهاى وى عنوان « ضعيف كالموثق » مىآورد كه نشان اعتماد وى به روايت طلحة بن زيد است . در جايى ديگر مىنويسد : « ضعيف على المشهور لكنّه قوىٌ » . « 3 »
شايد يكى از علل اصلى رويكرد مجلسى به معتبر شمردن اين قبيل راويان ، باور وى به شيوهاى خاص غير از شيوه متداول در بين رجاليون دربارهء شناسايى راويان است . وى در ذيل حديث سيزدهم باب نوادر كتاب فضل العلم مىنويسد :
[ اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنّا ] . قوله عليه السلام على قدر رواياتهم عنّا ، اى كيفاً و كماً أو الأعم منهما - وهو اظهر - وهذا طريق الى معرفة الرجال غير ما ذكره ارباب الرجال . وهو اقوى وانفع فى هذا الباب . فانّ بعض الرواة نرى اخبارهم مضبوطة ليس فيها تشويش ، كزرارة ، محمد بن مسلم و أضرابهما و بعضهم ليسوا كذلك كعمّار الساباطى . و كذا نرى بعض الأصحاب اخبارهم خالية عن التقيه كعلى بن جعفر ، و بعضهم اكثرها محمولة على التقيّة كالسكونى و اضرابه و كذا نرى بعض الأصحاب رووا مطالب عالية و مسائل غامضة و اسرار كثيرة كهشام بن حكم و مفضّل بن عمر و لم نر فى اخبار غيرهم ذلك و بعضهم رووا اخباراً كثيرة و ذلك يدلّ على شدّة اعتنائهم بامور الدين وبعضهم ليسوا كذلك . وكل ذلك من
هامش
( 1 ) . جامع الرواة ، ج 2 ، ص 272 .
( 2 ) . خلاصة الاقوال ، ص 361 .
( 3 ) . مرآة العقول ج 16 ، ص 374 .