الجليل الذى كان من وكلاء الناحية المقدسة ببلدة مراغة من ناحية آذربيجان ، واضر مدة ، وانكشف قبل موته ، و ظهر فيه دلالة باهرة رواها الصفوانى ، وهى مذكورة فى كتاب الغيبة للشيخ . « 1 »
الثامن والعشرون : محمد بن أبى عبد اللَّه وهو محمد بن جعفر بن عون أبو الحسين الأسدى الكوفى ، نزيل الرى ، فروى المصنف عنه نيفاً وأربعين رواية ، عبر عنه فى جميعها بمحمد بن أبى عبد اللَّه ، إلّا فى ثلاثة موارد ، فعبر عنه فيها بمحمد بن جعفر ، ورواها هو عن إسحاق بن محمد النخعى وسهل بن زياد وعلى بن أبى القاسم و محمد بن إسماعيل البرمكى صاحب الصومعة و محمد بن أبى نصر ( أبى نسر خ ل ) ( أبى بشر خ ل ) و محمد بن حسان ، و محمد بن الحسين ، ومعاوية بن حكيم ، و موسى بن عمران بن يزيد النخعى النوفلى ، وأبى عبد اللَّه النسائى .
و روى عنه غير المصنف أحمد بن حمدان القزوينى ، والحسن بن حمزة المرعشى الطبرى ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام وعلى بن أحمد بن موسى الدقاق ، و محمد بن أحمد السنانى ، و محمد بن موسى بن المتوكل وهو احد عدة سهل بن زياد كما يأتى ويستفاد من مواضع متعددة انه كانت له وكالة بالرى عن بعض وكلاء الناحية الشريفة ، وتوفى على ما حكاه ( جش ) عن ابن نوح ليلة الخميس لعشر خلون من جمادى الاولى سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة .
ثم ان الشيخ أبا جعفر الطوسى رحمه الله قال : إن لهذا الشيخ كتاب الرد على أهل الاستطاعة « 2 » ، وقال ( جش ) بعد ذكره : كان ثقة صحيح الحديث إلّا انه يروى عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر والتشبيه ، وله كتاب الجبر والاستطاعة انتهى . « 3 »
والقول بالجبر من مثله عجيب ، والقول بالتشبيه أعجب ، و لكن لما لم ينقل الينا كلامه فى المسألتين كنا فى فسحة من ذلك ، إذ يحتمل ان يكون رميه بهما مستنداً إلى ما لو وقع إلينا لم نستفد منه ذلك .
هامش
( 1 ) . الغيبة للشيخ الطوسى ، ص 310 - 315 ، ح 263 .
( 2 ) . فهرست الشيخ الطوسى ، ص 230 ، ش 660 .
( 3 ) . رجال النجاشى ، ص 373 ، ش 1020 .