ولا يخفى ان قوله على بن أبى القاسم من النسبة الى الجد للاختصار ، وهى كثيرة فى عبارات القدماء ، وفى مجموع كلاميه قرائن على ذلك .
ومنهم : محمد بن على بن أبى القاسم عبد اللَّه بن عمران وهو من شيوخ الصدوق محمد بن على بن بابويه ، روى عنه فى كتبه وأكثر عنه واردفه فى كثير منها بماجيلويه على وجه يظهر منه انّه كان يلقب بماجيلويه ، كما ان أباه على بن محمد قد يردف به أيضاً ، فلعل التلقب به كان قد سرى من محمد بن أبى القاسم إلى ولده ونافلته أيضاً .
ويروى هذا الشيخ عن أبيه على بن محمد ، وعن جده محمد بن أبى القاسم كما فى كثير من اسانيد الصدوق رحمه الله وكثيراً ما يرى فى اسانيده تبديل الجد بالعم هكذا : أخبرنا محمد بن على ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبى القاسم .
ولأجل كثرة وقوع هذا التعبير فى أسانيد الصدوق التجأ بعض السادة الأعلام إلى القول بأن محمد بن على فى شيوخ الصدوق رجلان : أحدهما نافلة محمد بن أبى القاسم ماجيلويه ، والآخر ابن أخيه . ويصح ذلك بأن يقال انه كان لعبد اللَّه بن عمران ابنان احدهما محمد الذى كان ابنه علياً ونافلته محمد أو للآخر على وكان لعلى هذا ابن اسمه محمد فيكون ( حينئذ ) محمد بن على مشتركاً بين محمد بن على بن محمد بن عبد اللَّه ، و بين محمد بن على بن عبد اللَّه ، والأول نافلة لمحمد بن أبى القاسم عبد اللَّه ، والثانى ابن على أخيه ، فاذا كان للصدوق رواية عن كليهما ولهما الرواية عن محمد بن أبى القاسم وكان ماجيلويه يطلق عليهما ، صحّ كلا التعبيرين هذا ملخص كلامه ، لكن الجزم بذلك به مجرد وجود هذا التعبير فى بعض الأسانيد مشكل ، لاحتمال كونه وهما من النساخ خصوصاً ، مع عدم ما يشعر بالتعدد فى جميع تلك الأسانيد .
السادس والعشرون : على بن موسى فقد روى المصنف عنه مصرحاً باسمه حديثاً واحداً رواه هو عن أحمد بن محمد . وهو على بن موسى بن جعفر أبو جعفر القمى الكميدانى ، أحد عدة أحمد بن محمد بن عيسى ، وهو المراد بأحمد بن محمد فى هذا السند أيضاً ، و لم أجد له رواية عن غيره .
و روى عنه المصنف وعلى بن بابويه .
السابع والعشرون : القاسم بن العلا ، فروى المصنف عنه فى موضعين ، وهو الشيخ
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 651
مساهمون: محمد قنبرى
ص٦٥١