تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
عبدالسلام بن صالح ، وصفوان بن يحيى ، والبزنطي ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع . فقال : معاشر شيعتي ! هذا آخر يوم من شعبان ، من صامه احتساباً غفر له . فقال له محمّد بن إسماعيل : يابن رسول اللَّه ! فما نصنع بالخبر الذي يروي النهي عن استقبال رمضان بيوم أو يومين ؟ فقال عليه السلام : يابن إسماعيل ! إنّ رمضان ، اسم من أسماء اللَّه عزّ وجلّ ، وهو مضاف إليه . فقال محمّد بن إسماعيل : فهل يجوز لأحد أن يقول : استقبلت شهر رمضان بيوم أو يومين ؟ قال : لا ؛ لأنّ الاستقبال إنّما يقع لشيء موجود يدرك ، فأمّا ما لم يخلق ، فكيف يستقبل . فقال : يابن رسول اللَّه ! شهر رمضان ، وإن لم يخلق قبل دخوله ، فقد وقع اليقين بأنّه سيكون . فقال : يا محمّد ! إن وقع لك اليقين بأنّه سيكون ، فكيف وقع لك اليقين بأنّه سيكون ، وربّما طالت ليلة أوّل يوم من شهر رمضان حتّى يكون صبحها يوم القيامة ، فلا يكون شهر رمضان في الدنيا أبداً » إلى آخر الحديث . ونقلنا الحديث بطوله في الجملة لما ننبّهك فيما بعد إن شاء اللَّه تعالى . وثالثاً : إنّ ما استدلّ به من السند الثالث به مكان من الضعف ، وربّما يظهر من بعض كلماته أنّه تبع بعض من سبقه في الاستدلال . وعلى أي حال ، فهو في غاية الاختلال ؛ لأنّه رواه في الكافى في كتاب الأطعمة ، في باب إنّ ابن آدم أجوف لابدّ له من طعام : « عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعاً عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم ، عن الوليد ، عن مولانا أبي عبداللَّه عليه السلام » . « 1 » والنسخة لا تخلو عن الاعتبار ، والسند مكتوب فيها على حذو سائر الأسانيد المطلقة من دون التقييد بابن بزيع ، فالمظنون بالظنّ المتآخم للعلم ؛ بل المقطوع ، أنّ النسخة المقيّدة مغلوطة .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 287 ، ح 7 .