تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
الحال فيما ثبت من روايته عن ابن بزيع . وأيضاً يروي الفضل عن ابن بزيع ، كما في بعض الأسانيد ، « 1 » فمن البعيد في الغاية وقوع العكس شايعاً . و ما ذكرنا من الرواية ، ما عن كتاب الرجعة للفضل ، ففيه : « حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن ابن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس » . وأيضاً أنّ الفضل كان في زمان مولانا العسكري عليه السلام ؛ كما يشهد عليه ما رواه الكشّي من توقيع منه عليه السلام له ، المشتمل لتهديد وتخويف له ، وكان لمحمد ابن إسماعيل ، أخ ، يسمّى باسحاق ، وهو أيضاً في زمانه عليه السلام وقد ورد منه أيضاً توقيع له ، كما عنونه الكشّي ناسباً إلى النيسابور ؛ فقال : « حكى بعض الثقات بنيسابور أنّه خرج له من أبي محمّد عليه السلام توقيع : يا إسحاق ! سترنا اللَّه وايّاك بستره ، . . . » . « 2 » فالظاهر أنّهما كانا متعاصرين ، فالظاهر أنّ الراوي عنه ، هو النيسابوري . هذا ، مضافاً إلى أنّ كلًاّ من الراوي والمرويّ عنه ، بناء على هذا ، من بلد واحد ، وهو المؤيّد . ومنه : ما اصطلح عليهما في الوافي ، بالنيسابوريّين . من تضاعيف ما ذكرنا ، بانَ ضعف ما ذكره ابن داود حيث أنّه تردّد في صحّة رواية الكليني عنه ، استشكالًا في لقائه . قال : « فتقف الرواية لجهالة الواسطة وإن كانا مرضيّين معظّمين » « 3 » ؛ فإنّ الظاهر أنّ كلامه مبنيّ على التعيين في ابن بزيع . وعلى هذا ، لا مجال للاشكال ؛ لظهور عدم اللقاء ، كما أنّ أصل المبنى فاسد ؛ لظهور تعيينه في النيسابوري ؛ فلا مجال للاشكال أيضاً لظهور اللقاء . هذا ، وربّما استدلّ على المرام أيضاً ، جدّنا السيّد العلّامة رحمه الله تارة : بأنّه أحد أشياخ
هامش
( 1 ) . فراجع وسائل الشيعة ( طبعة آل البيت ) ، ج 1 ، ص 25 ، ح 649 ؛ ج 3 ، ص 506 ، ح 4300 ؛ ج 4 ، ص 437 ، ح 5645 ؛ ج 6 ، ص 268 ، ح 7929 ؛ ج 8 ، ص 533 ، ح 11374 ؛ ج 15 ، ص 231 ، ح 20355 . ( 2 ) . رجال الكشّي ، ص 575 ، رقم 1088 . ( 3 ) . رجال ابن داود ، ص 306 .