تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
وعن رجال الشيخ في باب مَنْ لم يرو ، « 1 » و الخلاصة « 2 » : أنّ محمّد بن إبراهيم المعروف بعلّان الكليني خيّر . وأمّا كونه لقباً لجدّه فهو الظاهر ممّا مرّ من الخلاصة ، كما اعترف به في التعليقة بعد قوله : « الظاهر أنّه لقب إبراهيم نفسه » . قال : « وتقدّم في محمّد بن يعقوب أنّ خاله علّان » . « 3 » قلت : لا دلالة للأخير على كون « علّان » لقباً لإبراهيم أو غيره ، بل الظاهر من الطبقة أنّ المراد به غيره ، بل خصوص عليّ بن محمّد . و ذكر الكاظميّ فيمن روى عن سهل ما هذا لفظه : « عنه عليّ بن محمّد بن إبراهيم الرازيّ علّان أبو الحسن الثقة خال الكلينيّ » « 4 » وكون « أبو الحسن » بالواو شاهد على أنّ الخال هو علي و كذا علّان . ولا يخفى أنّه لولا التصريح بعلّان في كلام الخلاصة ، أمكن أن يقال : عليّ بن محمّد في عدّة سهل هو عليّ بن محمّد بن بندار أو عليّ بن محمّد بن عبداللَّه في عدّة البرقيّ . ومع ذلك فالأوّل أقرب ؛ لكونه رازيّاً كسهل ، ولغير ذلك ، وحيث إنّهما معاً ثقتان - كما عرفت ممّا فصّل - لم يكن أحد الاحتمالين - كالبناء على الاشتراك وعدم التميّز - مضرّاً ، بل المستفاد من بعض أجلّاء العصر أنّ عليّ بن محمّد في أوّل سند الكافى لا يخرج عن هذين الثقتين ، فلا افتقار إلى التميّز في أصل حجّيّة الخبر مطلقاً . هذا ، وأمّا استظهاره كون محمّد بن أبي عبداللَّه محمّد بن جعفر الأسديّ فهو في محلّه ؛ لشهادة الطبقة ، ورواية الكلينيّ عنه تارة بعنوان أبي عبداللَّه واخرى بعنوان ابن جعفر الأسديّ .
هامش
( 1 ) . رجال الشيخ ، ص 496 ، الرقم 29 . ( 2 ) . خلاصة الأقوال ، ص 148 ، الرقم 49 . ( 3 ) . تعليقة الوحيد البهبهاني ، ص 329 . ( 4 ) . هداية المحدثين ، ص 78 .