تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
ولا بأس بما ذكر ؛ لإمكان تطرّق الفتور فى حضور الإمام عليه السلام لأحد المتشاركين فى الطبقة دون الآخر بواسطة اختلافهما حضراً وسفراً برواية الحاضر أو برواية المسافر ، بكون الراوىمسافراً فى سفر الإمام عليه السلام وإدراك فيوضاته ، أو بواسطة الاختلاف فى وجود المانع عن الفوز بخدمة المعصوم من أسباب المعيشة أو المرض أو غيرهما فى أحد المتشاركين فى الطبقة دون الآخر . [

فى ذكر مواردَ أرسل فيها الكلينى

] و ذكر المحدّث الحرّ فى الفائدة الثالثة من الفوائد المرسومة فى آخر الوسائل : أنّ الكلينىفى الكافى أورد الأسانيد بتمامها ، إلّاأنّه قد يبنى الإسناد الثانى على الإسناد السابق ، كما هى عادة كثير من المتقدّمين . « 1 » لكنّ الكلينى قد يقول : « وفى رواية » ؛ وقد يقول : « وعنه » والضمير راجع إلى الرجل الثانى من رجال السند السابق ؛ ( وقد يروى عن الراوى عن الإمام عليه السلام فقط حوالةً لسائر رجال السند إلى السند السابق ) ؛ « 2 » وقد يقول : « وقال » والضمير راجعٌ إلى الإمام المرويّ عنه في السند ، وسائر الرجال مُحوَّل إلى السند السابق ، كما فى باب صفة النفاق ؛ « 3 » وقد يقول : « وبهذا الإسناد عن أبى عبد اللَّه عليه السلام » ؛ وقد يقول : « عليّ بن إبراهيم بإسناده عن أبي عبد اللَّه » أو : « رفعه إلى أبى عبد اللَّه عليه السلام » . وفى باب تاريخ مولد النبيّ صلى الله عليه و آله ووفاته : « ابن محبوب عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » « 4 » وسابقه : « بعض أصحابنا رفعه عن محمّد بن سنان ، عن داود بن كثير الرقّى قال : قلت لأبى عبد اللَّه عليه السلام » ، « 5 » فليس الأمر فى ذلك من باب حوالة الحال إلى السند السابق ، فالأمر فى ذلك من باب الإرسال بلا إشكال . وفى باب الكون والمكان : « و روى أنّه سئل عليه السلام أين كان ربّنا » . « 6 » وهو أيضاً من باب الإرسال بلا إشكال .
هامش
( 1 ) . الوسائل ، ج 20 ، ص 32 ، الفائدة الثالثة . ( 2 ) . ما بين القوسين ليس فى « د » . ( 3 ) . الكافى ، ج 2 ، ص 393 ، ح 1 ، باب صفة النفاق . ( 4 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 451 ، ح 40 ، باب مولد النبيّ صلى الله عليه و آله . ( 5 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 451 ، ح 39 ، باب مولد النبى صلى الله عليه و آله . ( 6 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 90 ، ذيل ح 5 ، باب الكون والمكان .
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 281 | محمد قنبرى