النقل قد يحصل الالتباس .
مثال ذلك : علىّ ، عن أبيه ، عن ابن أبى عمير ، عن أبى عبد اللَّه صاحب السابرىّ فيما أعلم أو غيره ، عن أبى عبد اللَّه عليه السلام قال : « فيما أوحى اللَّه عز و جل إلى موسى عليه السلام : يا موسى اشكرنى حقّ شكرى ، فقال ، يا ربّ وكيف أشكرك حقّ شكرك وليس من شكر أشكرك به إلّا وأنت أنعمت به علىّ ؟ قال : يا موسى الآن شكرتنى حين علمت أنّ ذلك منّى » .
ابن أبى عمير ، عن ابن رئاب ، عن إسماعيل بن الفضل قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « إذا أصبحت وأمسيت فقل عشر مرّات : اللّهم ما أصبحت بى من نعمة أو عافية من دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ولك الشكر بها علىّ يا رب حتّى ترضى و بعد الرّضا . فإنّك إذا قلت ذلك كنت قد أدّيت شكر ما أنعم اللَّه به عليك فى ذلك اليوم وفى تلك اللّيلة » .
ابن أبى عمير ، عن حفص بن البخترى ، عن أبى عبد اللَّه عليه السلام قال : « كان نوح عليه السلام يقول ذلك إذا أصبح ، فسمّى بذلك عبداً شكوراً ، وقال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من صدق نجا » « 1 » .
فإن السند فى الحديثين الأخيرين هو رواية الكلينى عن على بن إبراهيم بن هاشم القمى عن أبيه عن ابن أبى عمير . . . . إلى آخر السند .
و من التعليق
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبى عبد اللَّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن أبى عبد اللَّه عليه السلام قال : « إذا رأيت الرجل وقد ابتلى وأنعم اللَّه عليك فقل : اللّهمّ إنّى لا أسخر ولا أفخر ، و لكن أحمدك على عظيم نعمائك علىّ » .
عنه ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن حفص بن عمر عن أبى عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا اللَّه ، ولا تسمعوهم فإنّ ذلك يحزنهم » .
عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، عن أبى عبد اللَّه عليه السلام قال : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان فى سفر يسير على ناقة له ، إذ نزل فسجد خمس سجدات فلمّا أن
هامش
( 1 ) . الكافى ، ج 2 ، ص 99 .