6 . ترك الكثير من الأخبار التى لم يرها قابلةً للرواية إمّا لوضعها من قبل غلاة الشيعة ، وإمّا لضعفها بعدم اقترانها بالقرائن المعتبرة عنده ، وإمّا لعدم ثبوت وثاقة ناقليها برأيه .
7 . تصنيف الأحاديث المخرجة المرتّبة على الأبواب على الترتيب بحسب الصحّة والوضوح ، ولذلك أحاديث أواخر الأبواب كما قاله بعض المحقّقين لا تخلو من إجمال وخفاء . « 1 »
8 . رواية القواعد الأساسيّة فى دراية الحديث وروايته وتقديمها فى أوائل اصول الكافى لتكون منهجاً سليماً فى تمييز خبر التقيّة عن غيره .
10 . لا يورد الأخبار المتعارضة ، بل يقتصر على ما يدلّ على الباب الذى عنونه ، وربّما دلّ ذلك على ترجيحه لما ذكر على ما لم يذكر « 2 » ولا يُنافى هذا وجود بعض المتعارضات القليلة فى الكافى .
11 . طرحه بعض آرائه الفقهيّة معقّباً بها بعض الروايات « 3 » أو مصدِّراً بها بعض الأبواب . « 4 »
12 . بيان بعض آرائه الكلاميّة والفلسفية فى اصول الكافى . « 5 »
13 . اهتمامه البالغ فى رواية المشهور والمتواتر خصوصاً فى اصول الكافى وفروعه ، ويمكن ملاحظة هذا بسهولة ويسر فى الكثير من أبواب الكافى ، وذلك لتزاحم الرواة واتّفاقهم على رواية معنى واحد ، وهذا يدخل فى منهجه السندى أيضاً .
14 . العناية الفائقة برواية ما يتّصل بتواريخ الأئمّة و ما يتّصل بمواليدهم ووفياتهم عليهم السلام .
15 . إخضاع متون الكافى اصولًا وفروعاً إلى تبويب واحد ، دون روضة الكافى كما سيأتى فى تصنيفه .
هامش
( 1 ) . روضات الجنّات ، ج 6 ، ص 116 ، ولا يضرّ خروج بعض الأحاديث فى عدد من الأبواب عن هذا الترتيب ، لكون المراد هو الأعم الأغلب .
( 2 ) . نهاية الدراية ، ص 545 .
( 3 ) . اصول الكافى ، ج 1 ، ص 278 ، ح 3 ، كتاب الحجة .
( 4 ) . اصول الكافى ، ج 1 ، ص 538 ، باب الفىء والأنفال من كتاب الحجة .
( 5 ) . اصول الكافى ، ج 1 ، ص 85 و 111 و 123 و 124 و 135 و 136 و 137 ، من كتاب التوحيد .