لم يتّخذْ صاحبةً ولا ولداً ، وأشهدُ أنّ محمّداً صلى الله عليه وآله عبدٌ انتجبه ،
شرح
وقيل : المنزَّه عن كلّ عيب ، المطّلع على كلّ غيب . « 1 »
وقيل : المقدّس عن الآفات ، المنزّه عن المخافات . « 2 »
وقيل : الكامل في ذاته وصفاته وأفعاله . « 3 »
وقيل : الذي يئسَ الخَلْق من الاطّلاع على كنه عزّته ، وعجزت العقول عن الوصول إلى سرّ حكمته . « 4 »
وقيل : هو الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار . « 5 »
وقيل : الذي تنزَّهَ عن الحدوث والزوال . « 6 »
وقيل : المنزَّه عن قبول النقصان والزيادات ، وعن التغيّرات والتبدّلات ، وعن الأزمنة والأوقات والساعات ، وعن الأمكنة والأحياز والجهات .
وقيل : الذي لا تُدركه الأبصار ، ولا تحويه الأفكار ، ولا تبلغه الأخطار ، وكلّ شيء عنده بمقدار . « 7 »
هذه أقوال المفسّرين ، والمعتمد ما ثبت نقله عن أئمّتنا عليهم السلام . وذِكْر هذه الأقوال للاطّلاع عليها ، ولإمكان تطبيق كثير منها على المعتمد عليه .
قوله : ( انْتَجَبَه ) ، أياختاره واصطفاه .
هامش
( 1 ) . انظر : جامع البيان ، ج 30 ، ص 222 ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج 4 ، ص 911 .
( 2 ) . انظر : جامع البيان ، ج 30 ، ص 222 ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج 4 ، ص 911 .
( 3 ) . انظر : جامع البيان ، ج 30 ، ص 222 ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج 4 ، ص 911 .
( 4 ) . انظر : جامع البيان ، ج 30 ، ص 222 ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج 4 ، ص 911 .
( 5 ) . انظر : جامع البيان ، ج 30 ، ص 222 ؛ وتفسير القرآن العظيم ، ج 4 ، ص 911 .
( 6 ) . انظر : الأصفى ، ج 2 ، ص 149 .
( 7 ) . والأقوال في الصمد جمعها القرطبي في كتاب الأسنى . انظر : تفسير القرطبي ، ج 20 ، ص 245 .