تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وفي فتوح البلدان للبلاذري : 1 / 92 : « فلما قدم أبو زيد وعمرو عمان وجدا عبداً وجيفراً بصحار على ساحل البحر . فأوصلا كتاب النبي إليهما فأسلما ، ودعوا العرب هناك إلى الإسلام ، فأجابوا إليه ورغبوا فيه . فلم يزل عمرو وأبو زيد بعمان حتى قبض النبي ( ص ) » . وذكر الطبري ( 2 / 362 ) أن سكان عمان كانوا مجوساً وكان العرب خارج البلد حولها . وفي فتوح البلدان ( 1 / 95 ) : « فلما كانت سنة ثمان وجه رسول الله العلاء بن عبد الله بن عماد الحضرمي حليف بنى عبد شمس ، إلى البحرين ليدعو أهلها إلى الإسلام أو الجزية ، وكتب معه إلى المنذر بن ساوى والى سيبخت مرزبان هجر يدعوهما إلى الإسلام أو الجزية . فأسلما وأسلم معهما جميع العرب هناك وبعض العجم . فأما أهل الأرض من المجوس واليهود والنصارى فإنهم صالحوا العلاء . . . عن قتادة قال : لم يكن بالبحرين في أيام رسول الله قتال ، ولكن بعضهم أسلم وبعضهم صالح العلاء على أنصاف الحب والتمر » .