تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

2 - انضمام البحرين وعُمَان إلى دولة النبي « صلى الله عليه وآله »

في مكاتيب الرسول « صلى الله عليه وآله » : 2 / 361 : « كتابه « صلى الله عليه وآله » إلى جيفر وعبد ابني جلندي : بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد بن عبد الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي : سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد ، فإني أدعوكما بدعاية الإسلام ، أسلما تسلما ، إني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حياً ، ويحق القول على الكافرين ، وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما ، وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام ، فإن ملككما زائل عنكما ، وخيلي تحل بساحتكما ، وتظهر نبوتي على ملككما » . وفي فتوح البلدان : 88 وفي ط : 103 و 104 ، قالوا : كان الغالب على عمان الأزد ، وكان بها من غيرهم بشر كثير في البوادي ، فلما كانت سنة ثمان بعث رسول الله ( ص ) أبا زيد الأنصاري أحد الخزرج . . . بكتابه إلى عبد وجيفر ابني الجلندي الأزديين في سنة 6 ، وقال « صلى الله عليه وآله » لأبي زيد : خذ الصدقة من المسلمين والجزية من المجوس . . ووجه عمرو بن العاص في سنة 8 بعد إسلامه بقليل وكان إسلامه في صفر سنة 8 . وعمان . . على ساحل بحر اليمن في شرقي هجر تشتمل على بلدان كثيرة ذات نخل وزروع إلا أن حرها يضرب به المثل . . . قال ياقوت : وأكثر أهلها في أيامنا خوارج أباضية ليس بها من غير هذا المذهب إلا طارئ غريب وهم لا يخفون ذلك ، وأهل البحرين بالقرب منهم بضدهم ، كلهم روافض سبائيون لا يكتمونه ولا يتحاشون ، وليس عندهم من يخالف هذا المذهب إلا أن يكون غريباً » .