وورد أن سبب ذلك : « غيرة كانت غارتها عائشة » على حد تعبير قتادة وعكرمة لكن غيرة عائشة قديمة ، فلا بد أن تكون دفعتها إلى عمل كبير أوجب هذا التصرف من النبي « صلى الله عليه وآله » ضد الجميع !
قال صاحب الصحيح : 26 / 60 : « يريدون التعمية على الأسباب الحقيقية التي دعت النبي إلى اتخاذ هذا الإجراء الذي خلده الله تعالى في كتابه الكريم ، إكراماً لنبيه « صلى الله عليه وآله » ، وإزراء على من اجترأ على مقام النبوة والرسالة ، وأساء إليها » .
راجع الملحق رقم ( 19 و 20 ) وفيهما نقاط عن عائشة وحفصة .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 86
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٦