تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
وقولها إن النبي « صلى الله عليه وآله » قال في علي والعباس : من أراد أن ينظر إلى رجلين من أهل النار فلينظر إليهما ! وقولها إن رضاع الكبير نزل في القرآن وقد ضاعت منها آيته وغيرها حيث كانت تحت سريرها فجاءت داجن وأكلتها ، فبقي القرآن ناقصاً ! وقولها : مرض النبي « صلى الله عليه وآله » في بيتي فمرضته وقبض ولم يشهده غيري والملائكة ! وقولها : نزل الوحي على رسول الله وهي معه في لحاف واحد . وقولها قبض رسول الله وهو بين سحري ونحري . وقولها سلَّمَ جبرئيل عليَّ وبلغني سلام الله ! وقولها إنها رأت جبرئيل ولم تره امرأة غيرها . وقولها صُوِّرت لرسول الله قبل أن أصور في رحم أمي ! وقولها سابقني النبي فسبقته . وقولها إن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يقاربها وهي حائض . . الخ . ( راجع : المراجعات / 325 ) .

واشتهرت بسلوكها الخشن مع نساء النبي « صلى الله عليه وآله »

فقد شتمت أم سلمة وغيرها من نساء النبي « صلى الله عليه وآله » ! وأخذت برأس سودة وعاونتها حفصة ولطخت وجهها بالعصيدة . وكسرت أواني نساء النبي « صلى الله عليه وآله » عندما كنَّ يرسلن إليه شيئاً ! وشتمت صفية واتهمتها بتهمة وصفها النبي « صلى الله عليه وآله » بأنها لو مزجت بماء البحر لنتنته ! وخدعت إحدى زوجات النبي « صلى الله عليه وآله » وكذبت عليها . فكانت تتفق مع حفصة على الكذب واستعمال الحيلة : ففي الكافي : 5 / 421 ، عن الحسن البصري قال : « تزوج