ورواه بخاري : 7 / 8 ، و : 8 / 126 ، بلفظ : « أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد ، أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون » .
وقال ابن حجر : 1 / 186 و : 13 / 177 : « أفرط المهلب فقال فيه دليل قاطع في خلافة أبي بكر ، والعجب أنه قرر بعد ذلك أنه ثبت أن النبي ( ص ) لم يستخلف » !
أما عبد الرحمن بن أبي بكر فكان أكثر صراحة من أخته فقال : « قال رسول الله : إئتوني بكتاب وكتف أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده أبداً » . ( مجمع الزوائد : 5 / 181 ) .
أي ليكتب الخلافة لأبي بكر وبنيه ! ولم يذكروا سبباً مقنعاً لعدم كتابة النبي « صلى الله عليه وآله » الخلافة لهم ، وهل تجرأ أحدٌ عليه فقال إنه يهجر ، لا تقربوا له شيئاً حسبنا كتاب الله ! وهل لغطوا واختلفوا فطردهم النبي « صلى الله عليه وآله » فقال : قوموا عني !
وقد عملت عائشة ليكون أخوها عبد الرحمن الخليفة فقتله معاوية ، ثم عملت ليكون الخليفة ابن عمها طلحة فقتله مروان في معركة الجمل .
ثم كانت تمدح ابنه موسى بن طلحة ، الذي ادعى أنه المهدي الموعود ، الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ولكنه لم يصل إلى شئ ، ولم يملأ شيئاً !
واشتهرت عائشة بسلوكها الخشن مع النبي « صلى الله عليه وآله »
من ذلك قولها للنبي « صلى الله عليه وآله » : « ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك » ! ( البخاري : 6 / 24 ) .
وقولها للنبي « صلى الله عليه وآله » : لا تشبع من أم سلمة !
وكانت تتفقد النبي ليلاً ، وقد تعقبته عندما ذهب إلى زيارة البقيع .
وكان النبي « صلى الله عليه وآله » يصلي وهي نائمة معترضة بين يديه ، أو مادة رجلها .
وزعمت عائشة أن النبي « صلى الله عليه وآله » سُحر فكان يتخيل أنه قاربها ولم يقاربها !