مقنع ! ثم ، إرسالها بضعة رجال إلى أختها والى زوجة أخيها ، لترضع الواحد خمس رضعات فيصير من محارمها كما تزعم ، ويدخل عليها مع أنه أجنبي !
ثم مدحها المفرط لنفسها ، فقد تحدثت كثيراً عن ملبسها ومأكلها ونومها ويقظتها وجمالها وفضلها على نساء النبي « صلى الله عليه وآله » ، وادعت أنها كانت أحبهن إليه « صلى الله عليه وآله » ، حتى أنها تحدثت عن أمورها الشخصية مع النبي « صلى الله عليه وآله » !
ثم مدحها لأمها بأن النبي « صلى الله عليه وآله » دعا المسلمين إلى أن يتفرجوا عليها فقال : « من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان » ( الطبقات : 8 / 277 ) ، ثم اعترفوا بعدم معقولية هذا الحديث فقالوا : « أي يتأملها بعين بصيرته لا ببصره ، فإنه إلى الأجنبية حرام » . ( فيض القدير : 6 / 197 ) .
وعندما رأت النبي « صلى الله عليه وآله » تولى دفن فاطمة بنت أسد رضي الله عنها ، ونزل في قبرها وقال إنها أمي ! قالت عائشة إنه نزل في قبر أمها أم رومان ! ( الإصابة : 8 / 392 ) .
حَكَمَتْ عائشة في دولة أبيها !
حكمت عائشة في دولة أبيها ، وسيطرت على قبر النبي وادعت أن النبي « صلى الله عليه وآله » أعطاها المكان الذي دفن فيه فهو غرفتها ، « صلى الله عليه وآله » .
وأخذت امتيازات مالية ومعنوية كثيرة ، واستمرت على هذه الحالة في حكم عمر ، فكان يعطيها مبلغاً سنوياً كبيراً ، ويهديها هدايا كثيرة ، فصارت من أثرياء الصحابة واشترت بيتاً كبيراً في المدينة ، ثم باعته إلى معاوية بمئة وثمانين ألف درهم وقيل بمئتي ألف ( الطبقات : 8 / 165 . راجع جواهر التاريخ : 3 ) . وفي مسند أحمد : 2 / 22 ، أن عمر خير حفصة وعائشة بين أرض من خيبر أو غلة سنوية ، فاختارتا الغلة .