تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
ورووا أن النبي « صلى الله عليه وآله » أعلن موعد تجمع جيشه في منى ، في مكان مؤتمر قريش وكنانة لمقاطعة بني هاشم ! قال « صلى الله عليه وآله » : « منزلنا غداً إن شاء الله بخيف بني كنانة ، حيث تقاسموا على الكفر » ! ( صحيح بخاري : 5 / 92 ) . وفي ذلك تخليدٌ للمكان ، وتذكير لقريش بجرائمها بحق الإسلام وبني هاشم ! بقي « صلى الله عليه وآله » في مكة أسبوعين ، وكان خروجه إلى حنين يوم السبت السادس من شوال ، ووصلها يوم الثلاثاء التاسع من شوال . ( الصحيح من السيرة : 24 / 53 ) . وفي إعلام الورى : 1 / 228 : « ثم كانت غزوة حنين ، وذلك أن هوازن جمعت له جمعاً كثيراً ، فذُكر لرسول الله « صلى الله عليه وآله » أن صفوان بن أمية عنده مائة درع فسأله ذلك فقال : أغصباً يا محمد ؟ قال : لا ، ولكن عارية مضمونة . قال : لا بأس بهذا فأعطاه . فخرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » في ألفين من مكة وعشرة آلاف كانوا معه فقال أحد أصحابه ( هو أبو بكر : الصحيح / 24 / 106 ) : لن نغلب اليوم من قلة ! فشق ذلك على رسول الله « صلى الله عليه وآله » فأنزل الله سبحانه : لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ . . .

3 - دريد بن الصمة ينصح هوازن فلا يقبلون !

في إعلام الورى : 1 / 229 : « قال الصادق « عليه السلام » : وكان مع هوازن دُرَيْد بن الصُّمَّة خرجوا به شيخاً كبيراً يتيمنون برأيه ، فلما نزلوا بأوطاس قال : نِعْمَ مجالُ الخيل لا حَزَنٌ ضِرْسٌ ولا سهلٌ دَهْس ، مالي أسمع رغاء البعير ونهاق الحمير وبكاء الصغير ؟ قالوا : ساق مالك بن عوف مع الناس أموالهم ونساءهم وذراريهم . قال : فأين مالك ؟ فدعي مالك