تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
لم يكن لهما أولاد ( أنساب السمعاني : 4 / 117 ) . وقال الطبري : 2 / 411 : « وكان السكران من مهاجرة الحبشة فتنصر ومات بها ، فخلف عليها رسول الله ( ص ) » . وقد اشتبه السرخسي وغيره ( المبسوط : 28 / 186 ) في اسم أبيها زمعة بن قيس ، فحسبوه زمعة بن الأسود . وتنبه له ابن حجر . ( الإصابة : 4 / 322 ) . 2 . خطب النبي « صلى الله عليه وآله » سودة قبل الهجرة وتزوج بها بعد الهجرة ، ووصفتها عائشة فقالت : « كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة » ( نيل الأوطار : 5 / 142 ، ومسند أحمد : 6 / 94 ) . وفي إمتاع الأسماع : 6 / 33 : « كانت امرأة ثقيلة ثبطة وكان في أذنها ثقل ، وأسنَّت عند رسول الله ( ص ) فهم بطلاقها ، ويقال طلقها في سنة ثمان من الهجرة تطليقة » . وفي دلائل الإمامة / 81 : « وتزوج سودة أول دخوله المدينة فنقل فاطمة إليها ، ثم تزوج أم سلمة بنت أبي أمية ، فقالت أم سلمة : تزوجني رسول الله « صلى الله عليه وآله » وفوَّض أمر ابنته إليَّ ، فكنت أدلها وأؤدبها ، وكانت والله آدب مني وأعرف بالأشياء كلها » . وزعمت عائشة ( مسند أحمد : 6 / 210 ) أن خولة بنت حكيم زوجة عثمان بن مظعون عرضت على النبي « صلى الله عليه وآله » بعد وفاة خديجة سودة وعائشة ، فأمرها أن تخطبهما له ، وكان عمر عائشة ست سنين ! فقال أبو بكر لخولة : « أدعي لي رسول الله فدعته فزوجها إياه وعائشة يومئذ بنت ست سنين » ! انتهى . ثم زعمت عائشة في روايتها أن خولة ذهبت بعد خطبتها هي إلى زمعة والد سودة ، وكان شيخاً كبير السن فحيته بتحية الجاهلية ! وخطبت منه سودة فقبل : « فجاء رسول الله إليه فزوجها إياها ، فجاءها أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثى في رأسه التراب . . . قالت عائشة فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحرث بن الخزرج في السنح . قالت فجاء رسول الله فدخل بيتنا واجتمع إليه رجال من الأنصار ونساء فجاءتني أمي وإني