وقد أقر الحافظ العسقلاني الذهبي على وضعه فانظر لسان الميزان : 4 / 289 . وقول الذهبي : موضوع ، غلوٌّ غير مقبول ! ذلك أن الحديث ورد من غير طريق ابن علوان وعمر الوجيهي ، فرواه الطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك . . » . ثم ذكر له عدة طرق وبعضها صحيح على شرط الشيخين ، وذكر أحاديث مشابهة ردوها رغم صحتها لأنها تفضل علياً « عليه السلام » على غيره ! ورواه : مصنف ابن أبي شيبة : 7 / 474 وتاريخ بغداد : 11 / 90 ، وتاريخ دمشق : 42 / 304 ، و : 64 / 192 ، بعدة طرق ، وذيل تاريخ بغداد : 5 / 60 ، والسيرة الحلبية : 2 / 736 ، ونفحات الأزهار : 9 / 174 ، وذكر له مصادر شرح إحقاق الحق : 4 / 40 و : 15 / 26 .
زعمت مصادر السنة أن قريشاً والعرب سيُبَادون !
استطاع كعب الأحبار أن يقنع عمر بن الخطاب بأن الإسلام كالبعير سيكبر عن قريب وينتهي ! وأن قريشاً والعرب سيهلكون ويبادون ! وأن الكعبة ستهدم فلا تبنى أبداً ! ومكة ستخرب فلا تعمر أبداً ! وبحثنا ذلك في كتاب ألف سؤال وإشكال : 1 / 492 .
وقد ردَّ أهل البيت « عليهم السلام » أحاديث انتهاء الإسلام وهلاك العرب ، لكنهم انتقدوا عدم وفائهم للنبي في عترته « صلى الله عليه وآله » فقال الإمام الصادق « عليه السلام » : « إذا ذكر رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال : بأبي وأمي وقومي وعشيرتي ! عجبٌ للعرب كيف لا تحملنا على رؤوسها ، والله عز وجل يقول في كتابه : وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ! فبرسول الله « صلى الله عليه وآله » أنقذوا » . ( الكافي : 8 / 266 ) .
وفي المسترشد لمحمد بن جرير الطبري الشيعي / 374 ، والاحتجاج للطبرسي : 1 / 93 ، من حديث طويل عن السقيفة : « عن زائدة بن قدامة ، أن أبا بكر دعا علياً إلى البيعة فامتنع وقال : إني لأخو رسول الله « صلى الله عليه وآله » لا يقولها غيري إلا كذاب ، وأنا والله أحق بهذا الأمر منكم وأنتم أولى بالبيعة لي ، إنكم أخذتم هذا الأمر من العرب بالحجة وتأخذونه منا أهل البيت غصباً وظلماً !