تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
وفي مسند أحمد : 1 / 319 : « إذا رأيت الأمة ولدت ربتها أو ربها ، ورأيت أصحاب الشاء تطاولوا بالبنيان ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رؤس الناس فذلك من معالم الساعة وأشراطها . قال : يا رسول الله ومن أصحاب الشاء والحفاة الجياع العالة ؟ قال : العرب » . وفي الكافي : 8 / 103 : « سألت أبا جعفر « عليه السلام » عن قول الله عز وجل : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً ؟ قال : ما تقولون في ذلك ؟ قلت : نقول : هم الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة ، قال : هي والله قريش قاطبة إن الله تبارك وتعالى خاطب نبيه « صلى الله عليه وآله » : فقال إني فضلت قريشاً على العرب ، وأتممت عليهم نعمتي وبعثت إليهم رسولي ، فبدلوا نعمتي كفراً ، وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ البَوَارِ » . 8 . لا يحب النبي وآله من العرب والعجم إلا أهل البيوتات ، فعن الإمام الصادق « عليه السلام » : « والله لا يحبنا من العرب والعجم إلا أهل البيوتات والشرف والمعدن ، ولا يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء إلا كل دنس ملصق » . ( الكافي : 8 / 316 ) . 9 . أوجب الإسلام الهجرة على عرب البادية وحرم عليهم التعرب بعدها ، ففي النوادر لأحمد بن عيسى الأشعري / 26 : « قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لا رضاع بعد فطام ، ولا وصال في صيام ، ولا يتم بعد احتلام ، ولا صمت يوم إلى الليل ، ولا تعرب بعد الهجرة ، ولا هجرة بعد الفتح ، ولا طلاق قبل النكاح ، ولا عتق قبل ملك ، ولا يمين لولد مع والده ولا لمملوك مع مولاه ولا لمرأة مع زوجها ، ولا نذر في معصية ، ولا يمين في قطيعة رحم » . وفي النوادر / 28 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « لا يصلح للأعرابي أن ينكح المهاجرة ، يخرج بها من أرض الهجرة فيتعرب بها ، إلا أن يكون قد عرف السنة والحجة ، وإن أقام بهذا في أرض الهجرة فهو مهاجر » . 10 . وأعطى الأئمة « عليهم السلام » للهجرة معنى الهجرة إليهم لطلب العلم ، ففي معاني الأخبار : 26
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 578 | الشيخ علي الكوراني العاملي