تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
وفي تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي / 266 : « كتب معاوية إلى عثمان : إن أبا ذر قد حرَف قلوب أهل الشام وبغَّضك إليهم فما يستفتون غيره ولا يقضي بينهم إلا هو ! فكتب عثمان إلى معاوية : أن احمل أبا ذر على ناب صعبة » . ( والبحار : 31 / 274 ) . 22 - كتبت بحثاً بعنوان : « دور علي « عليه السلام » وتلاميذه في الفتوحات » أثبتت فيه صدق قوله « عليه السلام » : « ولولا أن قريشاً جعلت اسمه « صلى الله عليه وآله » ذريعة إلى الرياسة ، وسلماً إلى العز والأمرة لما عبدت الله بعد موته يوماً واحداً ، ولارتدت في حافرتها وعاد قارحها جذعا وبازلها بكراً ، ثم فتح الله عليها الفتوح فأثرت بعد الفاقة ، وتمولت بعد الجهد والمخمصة ، فحسن في عيونها من الإسلام ما كان سمجاً ، وثبت في قلوب كثير منها من الدين ما كان مضطرباً ، وقالت لولا أنه حق لما كان كذا ! ثم نسبت تلك الفتوح إلى آراء ولاتها وحسن تدبير الأمراء القائمين بها ، فتأكد عند الناس نباهة قوم وخمول آخرين ! فكنا نحن ممن خمل ذكره ، وخبت ناره ، وانقطع صوته وصيته ، حتى أكل الدهر علينا وشرب ، ومضت السنون والأحقاب بما فيها ، ومات كثير ممن يعرف ونشأ كثير ممن لا يعرف » . ( شرح النهج : 20 / 298 ) . 23 - قُتل خالد بن سعيد بعد قطفه النصر في أجنادين ، في ظرف مريب ، وزاد من الريبة تناقض روايتهم فقالوا قتل في معركة أجنادين ، لكن ثبت أنه تزوج بأم حكيم الخزاعية بعد استشهاد زوجها عكرمة بن أبي جهل في أجنادين ، وقد اعتدت بعده أربعة اشهر وعشراً . وقالوا قتل في مرج الصفر ، وهي قرية في حوران ، وقد تناقضت روايتها في وجود معركة فيها ، وفي وقتها ! وقالوا خرج يستمطر في مرج الصفر بعد انتصاره في أجنادين ، أي نزع ثيابه ووقف تحت ماء المطر ( فيض القدير : 5 / 280 ) ، فباغته الروم فقتلوه ! ( الطبري : 2 / 601 ) .