10 - بعثه النبي « صلى الله عليه وآله » والياً على اليمن وكتب له كتاب الفرائض . ( مكاتيب النبي : 1 / 303 ) .
11 - عندما توفي النبي « صلى الله عليه وآله » رجع خالد إلى المدينة ، وتفاجأ ببيعة أبي بكر ، فغضب « وأتى بني هاشم فقال : أنتم الظهر والبطن والشعار دون الدثار والعصا دون اللحا ، فإذا رضيتم رضينا وإذا أسخطتم سخطنا . . . وبلغت أبا بكر فلم يحفل بها واضطغنها عليه عمر فلما ولاه أبو بكر الجند الذي استنفر إلى الشام قال له عمر : أتولي خالداً وقد حبس عليك بيعته وقال لبني هاشم ما قال ؟ ! » . ( شرح النهج : 2 / 58 ) .
وفي الإحتجاج : 1 / 97 ، والخصال / 461 ، عن أبان بن تغلب قال : « قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق « عليهما السلام » : جعلت فداك هل كان أحد في أصحاب رسول الله أنكر على أبي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟
قال : نعم كان الذي أنكر على أبي بكر اثني عشر رجلاً . من المهاجرين : خالد بن سعيد بن العاص وكان من بني أمية ، وسلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وبريدة الأسلمي . ومن الأنصار : أبو الهيثم بن التيهان ، وسهل وعثمان ابنا حنيف وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وأبي بن كعب ، وأبو أيوب الأنصاري « وغيرهم ، فلما صعد المنبر تشاوروا بينهم في أمره فقال بعضهم : هلا نأتيه فننزله عن منبر رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وقال آخرون : إن فعلتم ذلك أعنتم على أنفسكم وقال الله عز وجل : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ، ولكن إمضوا بنا إلى علي بن أبي طالب نستشيره ونستطلع أمره ، فأتوا علياً « عليه السلام » فقالوا : يا أمير المؤمنين ضيعت نفسك وتركت حقاً أنت أولى به ، وقد أردنا أن نأتي الرجل فننزله عن منبر رسول الله فإن الحق حقك وأنت أولى بالأمر منه ، فكرهنا أن ننزله من دون مشاورتك ، فقال لهم علي : لو فعلتم ذلك ما كنتم إلا حرباً لهم ، ولا كنتم إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد ، وقد
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 561
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٦١