تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠

ملحق رقم ( 18 )

ترجمة خالد بن سعيد بن العاص الأموي « رحمه الله »

1 - أرسله النبي « صلى الله عليه وآله » إلى قيصر الروم فتأثر كبير الأساقفة . ( كنز العمال : 10 / 585 ) . 2 - رجع مع جعفر وبقية المهاجرين للحبشة عند فتح خيبر . ( الإستيعاب : 3 / 1177 ) . 4 - أقنع خالد وأخوه عمرو أخاهما أباناً ، فوافاهما بعد عودتهما ، وأسلم وحسن إسلامه ، فولاه النبي « صلى الله عليه وآله » على البحرين وبقي والياً عليها حتى توفي النبي « صلى الله عليه وآله » . وشارك في فتح الشام واستشهد في السنة الرابعة عشرة للهجرة ، هو وأخواه خالد وعمرو . ( الإصابة : 1 / 169 ) . وسيأتي أن شهادتهم وقعت في ظرف مشكوك ! 5 - وفي الحبشة توفي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فكتب النبي « صلى الله عليه وآله » للنجاشي أن يخطبها له ، فوكلت خالد بن سعيد وخطبها النجاشي منه للنبي « صلى الله عليه وآله » . ( الإستيعاب : 4 / 1932 ) . 6 - شارك سعيد بفعالية في حروب النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأمَّره في فتح مكة على سرية وأرسله إلى ذي عَرَنة . ( التنبيه والإشراف / 233 ) . 7 - وكان يكتب للنبي « صلى الله عليه وآله » وهو أول من ابتدأ الرسائل بالبسملة . ( الدر المنثور : 1 / 11 ، ومكاتيب الرسول : 1 / 149 . وتوسط للنبي « صلى الله عليه وآله » مع ثقيف وكتب عهدهم . ( الدرر / 248 ) . 8 - وأرسله النبي « صلى الله عليه وآله » مع علي « عليه السلام » لفتح اليمن فجعله علي « عليه السلام » قائد مقدمته ، وبرز إلى عمرو بن معدي كرب فنهاه علي « عليه السلام » ، وبرز هو إليه وصاح بعمرو فهرب ! ثم جاء عمرو واستأمن ، وأعطى سيفه المشهور الصمصامة إلى خالد . 9 - ذهب خالد بن الوليد بمن معه في اليمن إلى جهة ، فنهاه علي « عليه السلام » فخالفه ، فبعث إليه خالد بن سعيد فأجبره على طاعة أميره . ( كشف الغمة : 1 / 229 ) .