6 - . تزوج سلمان « رحمه الله » امرأة من قبيلة كندة ، وأنجب أولاداً وعرف منهم محمد وعبد الله . ( رجال الطوسي : 1 / 68 ، وطرائف المقال : 2 / 601 ، والاستيعاب : 2 / 638 ، وتاريخ دمشق : 21 / 428 ، وسنن البيهقي : 7 / 273 ، وتهذيب الكمال : 11 / 249 ، ولسان الميزان : 3 / 421 ، ومصنف عبد الرزاق : 6 / 153 و 192 ) .
وذكروا له أولاداً : يحيى بن سلمان ( تاريخ دمشق : 5 / 227 ) . وعامر بن سلمان ( المنفردات لمسلم بن الحجاج / 104 ) . ولعله هو عمر بن سلمان ( كشف الظنون : 2 / 1488 ) . وزاذان بن سلمان . ( الدر النظيم / 321 ) وهو اسم فارسي ، ويروي عن أبيه عن النبي « صلى الله عليه وآله » .
وذكروا لهم ذرية ، ففي فهرست منتجب الدين / 52 : « الشيخ بدر الدين الحسن بن علي بن سلمان بن أبي جعفر بن أبي الفضل بن الحسن بن أبي بكر بن سلمان بن عباد بن عمار بن أحمد بن أبي بكر بن علي بن سلمان بن منبه بن محمد بن عمارة بن إبراهيم بن سلمان بن محمد بن سلمان الفارسي رضي الله عنه صاحب رسول الله « صلى الله عليه وآله » نزيل أشناباد السد من الري ، واعظ ، فصيح ، صالح » .
7 . وكان سلمان « رحمه الله » من المعمرين ، روي أنه عاش أكثر من ثلاث مئة سنة .
وكان من كبار صحابة النبي « صلى الله عليه وآله » وأفاضلهم ، وقد اشتراه النبي « صلى الله عليه وآله » من سيده اليهودي وحرره واشتهر بين المسلمين قول النبي « صلى الله عليه وآله » : سلمان منا أهل البيت وقد شارك في حروب النبي « صلى الله عليه وآله » ، وفي فتح إيران وآذربيجان وغيرها ، وصار هذا الفارسي المشرد حاكماً للمدائن مكان كسرى ! وكان من حواريي علي « عليهم السلام » ، وأحد الاثني عشر الذين خطبوا في المسجد بعد وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » وواجهوا أبا بكر وأدانوا بيعة السقيفة .
وقد أفاضت المصادر في ذكره ، فلا يكاد يخلو مصدر حديثي وتاريخي من أحاديثه ومناقبه . وألفت فيه كتب مستقلة لكنها لا تفي بالغرض ، ولعل قومه الفرس أول المقصرين في حقه ! فلا ترى في إيران عملاً مهماً باسمه ، أو ذكراً مناسباً له !
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 553
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٥٣