ملحق رقم ( 16 )
من مناقب سلمان الفارسي « رحمه الله »
1 - روت مصادر السنة وصححته أن النبي « صلى الله عليه وآله » اشتراه بأواقي ذهب وغرس ثلاث مئة نخلة حتى تطعم ، ففي الحاكم : 2 / 16 ، وأحمد : 5 / 354 ، و 443 ، والبيهقي : 10 / 321 ، عن بريدة قال : « وكان لليهود فاشتراه رسول الله ( ص ) بكذا وكذا درهماً وعلى أن يغرس نخلاً فيعمل سلمان فيها حتى تطعم ، قال فغرس رسول الله ( وأصحابه ) النخل إلا نخلة واحدة غرسها عمر فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة ، فقال رسول الله ( ص ) : من غرسها ؟ قالوا : عمر ، فنزعها رسول الله ( ص ) ثم غرسها فحملت من عامها » .
2 . وكان سلمان في أعلى درجات الإيمان وهي الدرجة العاشرة ، ففي الخصال / 447 عن عبد العزيز القراطيسي قال : « قال لي أبو عبد الله « عليه السلام » : يا عبد العزيز إن الإيمان عشر درجات ، بمنزلة السلم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة ، فلا تقولن صاحب الواحد لصاحب الاثنين لست على شئ ، حتى تنتهي إلى العاشرة ، ولا تسقط من هو دونك فيسقطك الذي هو فوقك ، فإذا رأيت من هو أسفل منك فارفعه إليك برفق ، ولا تحملن عليه ما لا يطيق فتكسره ، فإنه من كسر مؤمناً فعليه جبره . وكان المقداد في الثامنة ، وأبو ذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة » .
3 - آخى النبي « صلى الله عليه وآله » بينه وبين أبي ذر : « واشترط على أبي ذر أن لا يعصي سلمان » ( الكافي : 8 / 162 ) .
4 - وكان سلمان مُحَدَّثاً ، قال الإمام الصادق « عليه السلام » : « كان سلمان محدثاً . قال قلت : فما آية المحدث ؟ قال : يأتيه ملك فينكت في قلبه كيت وكيت » . ( بصائر الدرجات / 342 ) . وقال الإمام الصادق « عليه السلام » : « إن سلمان علم الاسم الأعظم » ( الإختصاص / 11 ، ورجال الطوسي : 1 / 65 ) .