تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
قد ينزع الله من ناس عقولهم * حتى يكون الذي يقضي على الناس فيرحم الله أم المؤمنين لقد * كانت تبدل إيحاشاً بإيناس .
قال أبو العباس ثعلب : قوله : يقمأ في بيتك : يعني يأكل ويشرب ، وقد جمع القرآن ذيلك فلا تبذخيه : البذخ : النفخ والرياء والكبر . سكِّني عقيراك : مقامك ، وبذلك سمي العقار لأنه أصل ثابت وعقر الدار أصلها . . . ولا تضحَيْ : لا تبرز للشمس . . الفراطة في البلاد : السعي والذهاب . لا ترأبه النساء : لا تضمه النساء . حُمادى النساء : ما يحمد منهن . غض بالأطراف : لا يبسطن أطرافهن في الكلأ . مقصر الوهادة : جمع وهد ووهاد والوهاد الموضع المنخفض . ناصَّةً قلوصاً : النص السوق بالعنف . . من منهل إلى آخر المنهل : الذي يشرب فيه الماء . مهواك : الموضع الذي تهوين وتستقرين فيه . . سدافته : من السدفة وهي شدة الظلمة . قاعة الستر : قاعة الدار صحنها . السدة : الباب » . انتهى . ورواه ابن أعثم في الفتوح : 2 / 454 ، وفيه أن عائشة قالت لها : « فهل لك أن تسيري بنا إلى البصرة لعل الله تبارك وتعالى أن يصلح هذا الأمر على أيدينا ؟ قال فقالت لها أم سلمة : يا بنت أبي بكر ! بدم عثمان تطلبين ! والله لقد كنت من أشد الناس عليه وما كنت تسميه إلا نعثلاً ، فما لك ودم عثمان ، وعثمان رجل من عبد مناف وأنت امرأة من بني تيم بن مرة ! ويحك يا عائشة ! أعلى علي وابن عم رسول الله ( ص ) تخرجين ! وقد بايعه المهاجرون والأنصار ؟ ثم جعلت أم سلمة تذكر عائشة فضائل علي « عليه السلام » ، وعبد الله بن الزبير على الباب يسمع ذلك كله ، فصاح بأم سلمة وقال : يا بنت أبي أمية ، إننا قد عرفنا عداوتك لآل الزبير ! فقالت أم سلمة : والله لتوردُنَّها ثم لا تصدرُنَّها أنت ولا أبوك ! أتطمع أن يرضى المهاجرون والأنصار بأبيك الزبير وصاحبه طلحة ، وعلي بن أبي طالب حي وهو ولي كل مؤمن ومؤمنة ؟
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 516 | الشيخ علي الكوراني العاملي