تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته » .

16 - تشريع الصلاة للمسلمين في المعراج

اتفقت المصادر على أن تشريع فريضة الصلاة اليومية كان في معراج النبي « صلى الله عليه وآله » ، ويبدو أنه في أول عروج به ، ففي تهذيب الأحكام : 2 / 60 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : « لما أسري برسول الله « صلى الله عليه وآله » فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة فأذن جبرئيل « عليه السلام » وأقام فتقدم رسول الله « صلى الله عليه وآله » وصف الملائكة والنبيون خلف رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال فقلنا له : كيف إذن ؟ فقال : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله . حي على الصلاة حي على الصلاة . حي على الفلاح حي على الفلاح ، حي على خير العمل حي على خير العمل . الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله لا إله إلا الله ، والإقامة مثلها ، إلا أن فيها قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة بين حي على خير العمل حي على خير العمل ، وبين الله أكبر الله أكبر ، فأمر بها رسول الله « صلى الله عليه وآله » بلالاً فلم يزل يؤذن بها حتى قبض الله رسوله « صلى الله عليه وآله » » . ورواه في معاني الأخبار / 42 ، مختصراً وفيه : « فتقدم النبي « صلى الله عليه وآله » فأم أهل السماء ، فمن يومئذ تم شرف النبي « صلى الله عليه وآله » » . كما روت مصادر الطرفين أن الله تعالى فرض على النبي « صلى الله عليه وآله » خمسين صلاة كل يوم ثم قال له موسى « صلى الله عليه وآله » إن أمتك لا تطيق ، فاطلب من الله تعالى أن يخفف عنها فطلب النبي « صلى الله عليه وآله » من ربه فجعلها خمس صلوات . وفي الفقيه : 1 / 198 ، وأمالي الصدوق / 543 : « عن زيد بن علي « رحمه الله » قال : سألت أبي سيد العابدين « عليه السلام » فقلت له : يا أبه أخبرني عن جدنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما عرج به إلى السماء