تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
كنا نعدل بالأحساب شيئاً . فقال : أما ما لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، وسأسأل لكم الناس ، فقال المهاجرون والأنصار : ما كان لنا فهو لرسول الله . . . الخ . وكان رسول الله ( ص ) قد كسا السبي قبطيةً قبطية » .

14 - مالك بن عوف مسلماً !

في شرح الأخبار : 1 / 317 : « وسأل رسول الله « صلى الله عليه وآله » عن مالك بن عوف سيد هوازن يومئذ ما فعل ؟ فقالوا : لحق بالطائف وتحصن بها مع ثقيف يا رسول الله . قال : فأخبروه أنه إن أتاني مسلماً رددت إليه أهله وماله وأعطيته مائة من الإبل . فأخبر بذلك فخرج من الطائف متسللاً عن ثقيف لئلا يعلموا به فيحبسوه . وأتى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فرد عليه أهله وماله وزاده مائة من الإبل ، وأسلم وحسن إسلامه » . وفي تفسير القمي : 1 / 299 : « وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر « عليه السلام » قال : المؤلفة قلوبهم : أبو سفيان بن حرب بن أمية ، وسهيل بن عمرو وهو من بني عامر بن لوي وهمام بن عمرو وأخوه ، وصفوان بن أمية بن خلف القرشي ثم الجشمي الجمحي ، والأقرع بن حابس التميمي ، ثم عمر أحد بني حازم ، وعيينة بن حصين الفزاري ، ومالك بن عوف ، وعلقمة بن علاقة . بلغني أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » كان يعطي الرجل منهم مائة من الإبل ورعاتها ، وأكثر من ذلك وأقل » . وفي سيرة ابن هشام : 4 / 927 ، أن مالك بن عوف قال بعد مجيئه إلى النبي « صلى الله عليه وآله » :
« ما إن رأيت ولا سمعتُ بمثله * في الناس كلهم بمثل محمد أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدى * ومتى تشأ يخبرك عما في غد