تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
قال علي : فكيف أقوى عليك وحدي ؟ قال : يعينك جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وإسماعيل صاحب السماء الدنيا . قلت : فمن يناولني الماء ؟ قال : الفضل بن العباس من غير أن ينظر إلى شئ مني فإنه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء النظر إلى عورتي وهي حرام عليهم ، فإذا فرغت من غسلي فضعني على لوح ، وافرغ علي من بئري بئر غَرْس ( قرب مسجد قباء ) أربعين دلواً مفتحة الأفواه . قال عيسى : أو قال أربعين قربة شككت أنا في ذلك ، قال : ثم ضع يدك يا علي على صدري ، وأحضر معك فاطمة والحسن والحسين من غير أن ينظروا إلى شئ من عورتي ، ثم تفهم عند ذلك مني تفهم ما كان وما هو كائن إن شاء الله تعالى ! أقبلتَ يا علي ؟ قال : نعم . قال : اللهم فاشهد . قال : وكان فيما أوصى به رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يدفن في بيته الذي قبض فيه ويكفن بثلاثة أثواب : أحدها يمان ، ولا يدخل قبره غير علي « عليه السلام » . ثم قال : يا علي كن أنت وابنتي فاطمة والحسن والحسين وكبروا خمساً وسبعين تكبيرة ، وكبر خمساً وانصرف ، وذلك بعد أن يؤذن لك في الصلاة . قال علي « عليه السلام » : بأبي أنت وأمي من يؤذنني ؟ قال : جبرئيل « عليه السلام » يؤذنك . قال : ثم من جاء من أهل بيتي يصلون علي فوجاً فوجاً ثم نساؤهم ، ثم الناس بعد ذلك » . وفي الطبقات : 2 / 280 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » قال : « غسل النبي « صلى الله عليه وآله » ثلاث غسلات بماء وسدر ، وغسل في قميص ، وغسل من بئر يقال لها الغرس لسعد بن خيثمة
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 341 | الشيخ علي الكوراني العاملي