وفي الكافي : 1 / 297 : « عن يونس بن رباط قال : دخلت أنا وكامل التمار على أبي عبد الله « عليه السلام » قال له كامل : جعلت فداك حديث رواه فلان ؟ فقال : أذكره ، فقال : حدثني أن النبي « صلى الله عليه وآله » حدث علياً « عليه السلام » بألف باب يوم توفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، كل باب يفتح ألف باب فذلك ألف ألف باب ؟ فقال : لقد كان ذلك . قلت : جعلت فداك فظهر ذلك لشيعتكم ومواليكم ؟ فقال : يا كامل باب أو بابان . فقلت : جعلت فداك ، فما يروى من فضلكم من ألف ألف باب إلا باب أو بابان ؟ قال : وما عسيتم أن ترووا من فضلنا ، ما تروون من فضلنا إلا ألفاً غير معطوفة » !
13 - صفة احتضاره ووفاته « صلى الله عليه وآله »
في الفقيه : 4 / 163 ، عن أبي جعفر الباقر « عليه السلام » قال : « لما حضرت النبي « صلى الله عليه وآله » الوفاة نزل جبرئيل « عليه السلام » فقال : يا رسول الله هل لك في الرجوع إلى الدنيا ؟ فقال : لا ، قد بلغت رسالات ربي . فأعادها عليه ، فقال : لا ، بل الرفيق الأعلى .
ثم قال النبي « صلى الله عليه وآله » والمسلمون حوله مجتمعون : أيها الناس إنه لا نبي بعدي ، ولا سنة بعد سنتي ، فمن ادعى بعد ذلك فدعواه وبدعته في النار فاقتلوه ، ومن اتبعه فإنه في النار . أيها الناس : أحيوا القصاص ، وأحيوا الحق لصاحب الحق ، ولا تفرقوا ، أسلموا وسلموا تسلموا : كَتَبَ اللهُ لأغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ » .
وفي أمالي الصدوق / 384 ، أنه دخل على الإمام زين العابدين « عليه السلام » رجلان من قريش فقال : « ألا أحدثكما عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ فقالا : بلى حدثنا عن أبي القاسم . قال : سمعت أبي « عليه السلام » يقول : لما كان قبل وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ثلاثة أيام هبط عليه جبرئيل