14 - صفة تغسيله وتحنيطه وتكفينه « صلى الله عليه وآله »
في الإرشاد / 187 : « ولما أراد أمير المؤمنين غسله صلوات الله عليه ، استدعى الفضل بن عباس فأمره أن يناوله الماء لغسله بعد أن عصب عينيه ، ثم شق قميصه من قبل جيبه حتى بلغ به إلى سرته ، وتولى « عليه السلام » غسله وتحنيطه وتكفينه ، والفضل يعاطيه الماء ويعينه عليه ، فلما فرغ من غسله وتجهيزه تقدم فصلى عليه وحده ، لم يشركه معه أحد في الصلاة عليه » . ثم صلى عليه المسلمون كما يأتي .
وفي البحار : 22 / 492 ، عن الطُّرف لابن طاووس ، عن الإمام الكاظم « عليه السلام » قال : « قال علي بن أبي طالب « عليه السلام » : كان في الوصية أن يدفع إليَّ الحنوط ، فدعاني رسول الله « صلى الله عليه وآله » قبل وفاته بقليل فقال : يا علي ويا فاطمة هذا حنوطي من الجنة ، دفعه إليَّ جبرئيل وهو يقرئكما السلام ويقول لكما : إقسماه واعزلا منه لي ولكما . قالت : لك ثلثه ، وليكن الناظر في الباقي علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، فبكى رسول الله « صلى الله عليه وآله » وضمها إليه . وقال : موفقة رشيدة مهدية ملهمة . يا علي قل في الباقي ، قال : نصف ما بقي لها ، ونصف لمن ترى يا رسول الله ، قال : هو لك فاقبضه .
قال : قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا علي أضمنت ديني تقضيه عني ؟ قال : نعم ، قال : اللهم فاشهد . ثم قال : يا علي تغسلني ولا يغسلني غيرك فيعمى بصره ، قال علي : ولم يا رسول الله ؟ قال : كذلك قال جبرئيل « عليه السلام » عن ربي ، إنه لا يرى عورتي ( أي بدني ) غيرك إلا عمي بصره !