والقلانس الثلاث : قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين والجمع ، وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع أصحابه . ثم قال : يا بلال علي بالبغلتين الشهباء والدلدل ، والناقتين العضباء والقصوى ، والفرسين : الجناح كانت توقف بباب المسجد لحوائج رسول الله « صلى الله عليه وآله » يبعث الرجل في حاجته فيركبه فيركضه في حاجة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وحيزوم وهو الذي كان يقول : أقدم حيزوم ، والحمار عفير فقال : إقبضها في حياتي . فذكر أمير المؤمنين « عليه السلام » أن أول شئ من الدواب توفي عفير ساعة قبض رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني خطمة بقباء ، فرمى بنفسه فيها فكانت قبره » . وعلل الشرائع : 1 / 166 ، والمناقب : 2 / 248 .
وفي مناقب محمد بن سليمان : 1 / 432 : « يا عباس ترثني وتقضي ديني وتنجز عني عداتي ؟ قال : بل يعافيك الله يا رسول الله وهل يسع هذا مال بني عبد المطلب . . . فقال علي : نعم يا رسول الله . قال فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » لعلي : أنت لذاك أنت لذاك يا علي . قال : فمكث علي تسع سنين ينشد الناس في كل موسم : هل يطلب أحد رسول الله « صلى الله عليه وآله » بدين أو بموعد حتى أنجز عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » عداته وقضاء دينه ؟ قال : ثم قام بذلك الحسن من بعد علي « عليه السلام » » .
ورواه في الإرشاد : 1 / 184 ، وفيه أن العباس قال للنبي « صلى الله عليه وآله » : « يا رسول الله إن يكن هذا الأمر فينا مستقراً بعدك فبشرنا ، وإن كنت تعلم أنا نغلب عليه فأوص بنا ، فقال : أنتم المستضعفون من بعدي ، وأصمت !
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 327
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٢٧