تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
صِفُوُه لي ؟ فقالوا : يؤخذ من التمر فينبذ في إناء ثم يصب عليه الماء حتى يمتلي ويوقد تحته حتى ينطبخ ، فإذا انطبخ أخذوه فالقوه في إناء آخر ، ثم صبوا عليه ماء ، ثم يمرس ، ثم صَفَّوْه بثوب ، ثم يلقى في إناء ، ثم يصب عليه من عكر ما كان قبله ، ثم يهدر ويغلي ، ثم يسكن على عكرة . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا هذا قد أكثرت أفيسكر ؟ قال : نعم ، قال : فكل مسكر حرام قال : فخرج الوفد حتى انتهوا إلى أصحابهم فأخبروهم بما قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال القوم : إرجعوا بنا إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى نسأله عنها شفاهاً ولا يكون بيننا وبينه سفير ، فرجع القوم جميعاً فقالوا : يا رسول الله إن أرضنا أرض دوية ونحن قوم نعمل الزرع ولا نقوي على العمل إلا بالنبيذ ، فقال لهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » : صفوه لي فوصفوه له كما وصف أصحابهم فقال لهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أفيسكر ؟ فقالوا : نعم . فقال : كل مسكر حرام ، وحق على الله أن يسقي شارب كل مسكر من طينة خبال ، أفتدرون ما طينة خبال ؟ قالوا : لا ، قال : صديد أهل النار » .

7 - السائب الأشعري جد الأشعريين القميين

في رجال النجاشي / 81 : « أحمد بن محمد بن عيسى . . . بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري . . يكنى أبا جعفر ، وأول من سكن قم من آبائه سعد بن مالك بن الأحوص ، وكان السائب بن مالك وفد إلى النبي « صلى الله عليه وآله » وهاجر إلى الكوفة وأقام بها .