تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وفي تاريخ دمشق : 32 / 93 : « عن أبي تحيى حكيم قال : كنت جالساً مع عمار فجاء أبو موسى فقال : ما لي ولك ألست أخاك ؟ قال : ما أدري ، إلا أني سمعت رسول الله ( ص ) يلعنك ليلة الجبل ! قال : إنه قد استغفر لي ! قال عمار : قد شهدت اللعن ولم أشهد الاستغفار ! » . وقال عنه ابن حجر في لسان الميزان : 5 / 290 : « قال ابن عدي عند محمد بن علي هذا ، من هذا الضرب عجائب وهو منكر الحديث ، والبلاء فيه عندي منه لا من حسين . . وقال الخطيب قال محمد بن منصور : كان ثقة مأموناً حسن النقل » ! أقول : تعجبَ ابن حجر من كون أبي موسى الأشعري من أهل العقبة ، ولا قيمة لتعجبه واستنكاره ، لأن الراوي ثقة ! وقد وصفه أهل البيت « عليهم السلام » بأنه كسامري اليهود ! 6 . استبدل رواة السلطة أسماء أصحاب العقبة بآخرين ، لا هم في العير ولا النفير ، ولا مصلحة لهم أو لمن وراءهم بقتل النبي « صلى الله عليه وآله » ! فذكروا لائحتين بأسمائهم : 1 - معتب بن قشير بن مليل ، من بني عمرو بن عوف . 2 - وديعة بن ثابت بن عمرو بن عوف . 3 - جدّ بن عبد الله بن نبتل من بني عمرو بن عوف . 4 - الحارث بن يزيد الطائي . 5 - أوس بن قيظي ، من بني حارثة . 6 - الحارث بن سويد . 7 - سعد بن زرارة من بني مالك . 8 - قيس بن قهد من بني مالك بن ماتت . 9 - سويد من بني بلحبلي . 10 - داعس من بني بلحبلي . 11 - قيس بن عمرو بن سهل . 12 - زيد بن اللصيت . 13 - سلامة بن الحمام . وهما من بني قينقاع . والثانية ذكرها ابن القيّم والسيوطي والصالحي :