تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
لهم : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً رسول الله وكف يده ، فهو آمن . ومن جلس عند الكعبة ووضع سلاحه ، فهو آمن . فقال العباس : يا رسول الله ، إن أبا سفيان رجل يحب الفخر ، فلو خصصته بمعروف ؟ فقال « صلى الله عليه وآله » : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن . قال أبو سفيان : داري ؟ ! قال : دارك ! ثم قال : من أغلق بابه فهو آمن . ولما مضى أبو سفيان قال العباس : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل من شأنه الغدر ، وقد رأى من المسلمين تفرقاً . قال : فأدركه واحبسه في مضايق الوادي حتى يمر به جنود الله . قال : فلحقه العباس فقال : أبا حنظلة ! قال : أغدراً يا بني هاشم ؟ قال : ستعلم أن الغدر ليس من شأننا ، ولكن اصبر حتى تنظر إلى جنود الله . . » . وفي الصحيح من السيرة : 22 / 17 ، ملخصاً : « وأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » منادياً ينادي : لتصبح كل قبيلة قد أرحلت ووقفت مع صاحبها عند رايته ، وتظهر ما معها من الأداة والعدة ! فأصبح الناس على ظهر وقدَّم بين يديه الكتائب . ومرت القبائل على قادتها والكتائب على راياتها ، وكان أول من قدم خالد بن الوليد في بني سليم وهم ألف ومعهم لواءان وراية ، فلما مروا بأبي سفيان كبروا ثلاث تكبيرات ثم مضوا ! فقال أبو سفيان : يا عباس هذا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكن هذا خالد بن الوليد في المقدمة . قال : الغلام ؟ قال : نعم . قال : ومن معه ؟ قال : بنو سليم . قال : ما لي وبني سليم !