وفي المحاسن : 2 / 420 ، عن الإمام الكاظم « عليه السلام » قال : « سألت أبي « عليه السلام » عن المأتم فقال : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » انتهى إليه قتل جعفر بن أبي طالب دخل على أسماء بنت عميس امرأة جعفر فقال : أين بنيَّ ؟ فدعت بهم وهم ثلاثة : عبد الله وعون ومحمد فمسح رسول الله رؤوسهم فقالت : إنك تمسح رؤوسهم كأنهم أيتام ؟ فتعجب رسول الله « صلى الله عليه وآله » من عقلها فقال : يا أسماء ألم تعلمي أن جعفراً استشهد ؟ فبكت ، فقال لها رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لا تبكي فإن جبرئيل « عليه السلام » أخبرني أن له جناحين في الجنة من ياقوت أحمر ، فقالت : يا رسول الله لو جمعت الناس وأخبرتهم بفضل جعفر ، لا ينسى فضله ، فعجب رسول الله « صلى الله عليه وآله » من عقلها ثم قال « صلى الله عليه وآله » : إبعثوا إلى أهل جعفر طعاماً ، فجرت السنة » . وفي الفقيه : 1 / 177 ، أنه « صلى الله عليه وآله » حين جاءه خبر جعفر وزيد « كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جداً ويقول : كانا يحدثاني ويؤانساني فذهبا جميعاً » . راجع الملحق رقم ( 12 ) .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 579
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٧٩