تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨

8 - سبب تحريفهم معركة مؤتة

تعمد رواة السلطة تحريف معركة مؤتة ، ليغطوا هزيمة المسلمين فيها ، خاصة هزيمة خالد بن الوليد ، ويخفوا دور جعفر بن أبي طالب في قيادتها ! لذلك عندما تقرأ نصوصها تتساءل : أين دور جعفر عندما تحير المسلمون في وادي القرى أو في معان هل يواصلون السير أم يكتبون إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ليمدهم برجال أو يأمرهم بالرجوع ؟ وأين كان عبد الله بن رواحة حتى وصل إليهم في معان متأخراً ، وشجعهم على السير ؟ ولماذا انسحبوا عندما واجهوا الروم في قرية مشارف قبل مؤتة ؟ وكيف برز القادة الثلاثة وحدهم ولم يبرز أحد من المسلمين ؟ ولم يستشهد من المسلمين إلا ثمانية أو اثنا عشر ؟ وهل برز هؤلاء أم قتلوا في حملة ؟ وأين كان خالد فلم يبرز ولم يأخذ الراية بعد شهادة القادة الثلاثة ، بل أخذها شخص ، ثم أخذها ثابت بن أقرم كما نصت الروايات ، ثم أخذها منه خالد ؟ ومتى كانت معركة السبعة أيام المزعومة ، وما هي أخبارها ؟ وأين الروايات عن قتال خالد والثلاثة آلاف مقاتل ، حتى كسر خالد تسعة سيوف كما زعم ، وكيف حول الهزيمة إلى نصر ، فسماه النبي « صلى الله عليه وآله » سيف الله ! ولماذا لا نجد وصفاً لقتال خالد ولا غيره مع أي رومي قائد أو جندي ، اللهم إلا قتل رجل يمني مددي لجندي رومي غيلةً ! فغنم منه شيئاً فناصفه فيه خالد !