8 - سبب تحريفهم معركة مؤتة
تعمد رواة السلطة تحريف معركة مؤتة ، ليغطوا هزيمة المسلمين فيها ، خاصة هزيمة خالد بن الوليد ، ويخفوا دور جعفر بن أبي طالب في قيادتها !
لذلك عندما تقرأ نصوصها تتساءل : أين دور جعفر عندما تحير المسلمون في وادي القرى أو في معان هل يواصلون السير أم يكتبون إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ليمدهم برجال أو يأمرهم بالرجوع ؟ وأين كان عبد الله بن رواحة حتى وصل إليهم في معان متأخراً ، وشجعهم على السير ؟
ولماذا انسحبوا عندما واجهوا الروم في قرية مشارف قبل مؤتة ؟
وكيف برز القادة الثلاثة وحدهم ولم يبرز أحد من المسلمين ؟ ولم يستشهد من المسلمين إلا ثمانية أو اثنا عشر ؟ وهل برز هؤلاء أم قتلوا في حملة ؟
وأين كان خالد فلم يبرز ولم يأخذ الراية بعد شهادة القادة الثلاثة ، بل أخذها شخص ، ثم أخذها ثابت بن أقرم كما نصت الروايات ، ثم أخذها منه خالد ؟
ومتى كانت معركة السبعة أيام المزعومة ، وما هي أخبارها ؟
وأين الروايات عن قتال خالد والثلاثة آلاف مقاتل ، حتى كسر خالد تسعة سيوف كما زعم ، وكيف حول الهزيمة إلى نصر ، فسماه النبي « صلى الله عليه وآله » سيف الله !
ولماذا لا نجد وصفاً لقتال خالد ولا غيره مع أي رومي قائد أو جندي ، اللهم إلا قتل رجل يمني مددي لجندي رومي غيلةً ! فغنم منه شيئاً فناصفه فيه خالد !