تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
وقال صاحب الصحيح من السيرة ( 19 / 207 ) إنها آخر امرأة تزوجها النبي « صلى الله عليه وآله » وشكك فيما ذكره في الإصابة ( 8 / 48 ) من أن اسمها كان « برَّة » فسماها النبي « صلى الله عليه وآله » ميمونة . وفي سيرة ابن هشام : 3 / 828 : « وأصدقها ( أبو رافع ) عن رسول الله أربع مئة درهم » . راجع في ترجمة ميمونة أم المؤمنين رحمها الله : الملحق رقم ( 9 ) .

إسلام خالد بن الوليد وعمرو بن العاص !

كان خالد بن الوليد في السنة السابعة قائد خيل المشركين في الحديبية ، وكان مع المسلمين في غزوة تبوك في أواسط السنة الثامنة وسيأتي دوره فيها ، ومعناه أنه أسلم بين الحديبية ومؤتة . لكن خالداً ادعى أنه أسلم قبل خيبر وأنه شارك فيها ! فصدقه رواة السلطة بينما رد ذلك علماؤهم ! فقد روى أحمد ( 4 / 89 ) عن خالد قال : « غزوت مع رسول الله غزوة خيبر ، فأسرع الناس في حظائر يهود فقال : يا خالد ناد في الناس أن الصلاة جامعة » . وقال في نصب الراية ( 6 / 58 ) : « أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة عن بقية » . لكن ابن حزم قال إن الحديث موضوع ( عمدة القاري : 17 / 248 ) وتردد فيه ابن عبد البر ( الإستيعاب : 2 / 427 ) . وقال في مجمع الزوائد ( 9 / 351 ) « وعن محمد بن إسحاق قال : كان إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة عند النجاشي فقدموا المدينة في صفر سنة ثمان من الهجرة . قلت : إسلامهم في يوم واحد معروف » . وبه قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية / 259 ، وابن تيمية في فتاويه : 4 / 397 ، وابن عربي في أحكام القرآن : 2 / 572 ، وابن حجر في تهذيب التهذيب : 3 / 107 ، وابن كثير في النهاية : 5 / 366 ، و : 3 / 208 .