المقوقس وناوله الكتاب قال : ظن الخبيث بملكه ولا بقاء لملكه . ومن ثم ذكر بعضهم أن هرقل لما علم ميل المقوقس إلى الإسلام عزله » . راجع المناقب : 1 / 139 ، و 146 ، و 148 ، و : 2 / 65 ، وابن هشام : 1 / 3 ، و 123 ، والشفا : 1 / 115 . ومستدرك سفينة البحار : 1 / 380 ، و : 3 / 336 ، و : 5 / 208 .
9 - وفاة النجاشي وصلاة النبي « صلى الله عليه وآله » عليه
في الخصال / 359 ، بسنده عن الإمام الحسن العسكري عن آبائه « عليهم السلام » ، عن علي قال : « إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما أتاه جبرئيل بنعي النجاشي بكى بكاء حزين عليه ، وقال : إن أخاكم أصحمة ، وهواسم النجاشي ، مات ثم خرج إلى الجبانة وصلى عليه وكبر سبعاً ، فخفض الله له كل مرتفع حتى رأى جنازته وهو بالحبشة » . ورواه في عيون أخبار الرضا « عليه السلام » : 2 / 252 ، وفي الخرائج : 1 / 64 ، مختصراً .
وفي المعتبر : 2 / 352 : « صلاة النبي « صلى الله عليه وآله » على النجاشي ، قيل إن الأرض طويت له حتى صار كأنه بين يديه ، وغيره لا يحصل له ذلك . ولأنه حكاية فعل لا عموم له ، ويمكن أن يكون دعاءً له لا كصلاة الجنازة . وقد روى ذلك محمد بن مسلم وزرارة قال قلت : فالنجاشي لم يصل عليه النبي « صلى الله عليه وآله » ؟ فقال : لا ، إنما دعا له . لو جازت الصلاة بعد دفنه لصلي على الأنبياء « عليهم السلام » في قبورهم والصلحاء وإن تقادم العهد » .
وفي مجمع البيان : 2 / 480 ، في تفسير قوله تعالى : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ للهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ :