وروى القطب الراوندي في الخرائج : 1 / 78 ، رؤيا ملك بابل بخت نصر ، التي سأل عنها نبي الله دانيال « عليه السلام » فأخبره وبتفسيرها ، وأن ملكه سيزول وبعده ملك الفرس وقال : « فتأويل الرؤيا مبعث محمد « صلى الله عليه وآله » تمزقت الجنود لنبوته ، ولم تنتقض مملكة فارس لأحد قبله ، وكان ملكها أعز ملوك الأرض وأشدها شوكة ، وكان أول ما بدأ فيه انتقاص قتل شيرويه بن أبرويز أباه ، ثم ظهر الطاعون في مملكته وهلك فيه ، ثم هلك ابنه أردشير ، ثم ملك رجل لم يكن من أهل بيت الملك فقتلته بوران بنت كسرى ، ثم ملك بعده رجل يقال له كسرى بن قباد ولد بأرض الترك ثم ملكت بوران بنت كسرى ، فبلغ رسول الله « صلى الله عليه وآله » تمليكها فقال : لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة ، ثم ملكت ابنة أخرى لكسرى فسُمَّت وماتت ، ثم ملك رجل ثم قتل ! فلما رأى أهل فارس ما هم فيه من الانتشار أمر ( كَبُرَ ) ابن لكسرى يقال له : يزدجرد فملكوه عليهم فأقام بالمدائن على الانتشار ( تفرق المملكة ) ثماني سنين ، وبعث إلى الصين بأمواله وخلف أخا بالمدائن لرستم فأتى لقتال المسلمين ونزل بالقادسية وقتل بها ، فبلغ ذلك يزدجرد فهرب إلى سجستان فقتل هناك » !
8 - هدايا المقوقس ملك مصر إلى النبي « صلى الله عليه وآله »
قال الأحمدي في مكاتيب الرسول « صلى الله عليه وآله » : 2 / 416 : « كتابه « صلى الله عليه وآله » إلى المقوقس : بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد بن عبد الله إلى المقوقس عظيم القبط : سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد ، فإني أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك