تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
الثالث لبس العباس حلة له وتخلق وأخذ عصاه ثم خرج حتى أتى الكعبة فطاف بها ، فلما رأوه قالوا : يا أبا الفضل هذا والله التجلد لحر المصيبة ، قال : كلا ، والله الذي حلفتم به لقد افتتح محمد خيبر وترك عروساً على بنت ملكهم وأحرز أموالهم وما فيها فأصبحت له ولأصحابه ، قالوا : من جاءك بهذا الخبر ؟ قال : الذي جاءكم بما جاءكم به ولقد دخل عليكم مسلماً فأخذ ماله فانطلق ليلحق بمحمد وأصحابه فيكون معه ! قالوا : يا لعباد الله انفلت عدو الله ! أما والله لو علمنا لكان لنا وله شأن ، قال : ولم ينشبوا أن جاءهم الخبر بذلك » . والصحيح : 18 / 138 .

24 - كنوز آل أبي الحقيق

قال في الصحيح من السيرة : 18 / 46 ، ملخصاً : « أخذ المسلمون في جملة غنائم خيبر حلي آل أبي الحقيق ، وكانت أول الأمر في مسك حمل ، فلما كثرت جعلوها في مسك ثور ، ثم في مسك جمل عند الأكابر من آل أبي الحقيق ، وكانوا يعيرونها العرب . ( السيرة الحلبية : 3 / 42 . والمسك الجلد ) . وكان رسول الله « صلى الله عليه وآله » صالحهم على أن يخرجوا بأنفسهم وأهليهم وللنبي « صلى الله عليه وآله » الصفراء والبيضاء والحلقة والسلاح ، وشرطوا للنبي « صلى الله عليه وآله » أن لا يكتموه شيئاً فإن فعلوا فلا ذمة لهم . ( سنن البيهقي : 4 / 229 ) . وقال ابن عمر : قال رسول الله لعم حيي : ما فعل مسك حيي الذي جاء به من النضير ؟ فقال : هربنا فلم نزل تضعنا أرض وترفعنا أخرى ، فذهب في نفقتنا كل